(پاکستان پوائنٹ نیوز / سبوتنيك - 05 نوفمبر 2019ء) أعلنت وزارة الآثار المصرية اليوم الثلاثاء، اكتشاف مقبرة أثرية تعود للمرحلة الزمنية بين القرن الأول والثاني الميلاديين من العصر الروماني، في منطقة سقارة الأثرية جنوب غرب محافظة الجيزة.
وقالت الوزارة، في بيان، إن "البعثة الأثرية المصرية اليابانية المشتركة والعاملة بشمال سقارة برئاسة الدكتور نوزومو كاواي من جامعة كانازاوا وجامعة واسيدا اليابانية في الكشف عن مقبرة على طراز الكتاكومب ترجع للعصر الروماني، في الفترة من القرن الأول حتى القرن الثاني الميلادي، وذلك خلال موسم الحفائر الماضي".
وبحسب البيان، قال مدير عام منطقة آثار سقارة، صبري فرح إن "البعثة عثرت على هذه الكتاكومب في المنطقة التي تقع شمال شرق تفتيش منطقة سقارة القديم، والتي لم يتم أية أعمال حفائر بها بالماضي على الاطلاق".
كما أوضح أن "الكتاكومب المكتشفة تتكون من بناء مقبب من الطوب اللبن وبه سلم داخلي، وغرفة منحوتة في الصخر ومصنوعة من الحجر الجيري عثور بداخلها على نيشة محفورة بالصخر تحتوي على لوحة مستديرة الشكل صور عليها الآلهة سوكر وتحوت وأنوبيس من اليسار إلى اليمين وأسفل الصورة نقش سطرين من النقوش اليونانية، وعثر أمام اللوحة على خمسة تماثيل مصنوعة من التراكوتا لإيزيس أفروديت، وعدد من الأواني الفخارية الصغيرة وجدت على بوابة المدخل".
وأضاف أن "البعثة عثرت أيضا على اثنين من التماثيل على هيئة اسود مصنوعين من الحجر الجيري ويبلغ طول كل تمثال حوالي 55 سنتيمترا، وارتفاع 33 سم * 19 سم.
كما ذكر البيان أن "البعثة عثرت على حجرة محفورة بالصخر، خارج بوابة المدخل، وهي تتكون من قاعة طويلة يبلغ طولها حوالي 15 مترًا وعرضها حوالي مترين وعدد من الحجرات صغيرة محفورة على جدرانها الجانبية، ووجد بداخلها تمثال كبير كامل من الطين لإيزيس أفروديت يبلغ ارتفاعه حوالي 58 سم تقريبًا بالإضافة إلى عدد من المومياوات".
ولفت البيان إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن مقبرة تعود للعصر الروماني في منطقة سقارة التي تعد واحدة من أهم المناطق الأثرية في مصر، يوجد فيها العديد من الأهرامات الخاصة بملوك الأسر الفرعونيّة، وبخاصة الأسرات الثالثة، والخامسة، والسادسة، كما يوجد فيها العديد من مصاطب لرجال الدولة المهمين، وعائلاتهم، وكذلك بعض القبور الخاصة بملوك الأسر الأولى، وفي هذا المقال سنعرض بعض الآثار المهمة الموجودة في سقارة.