الشارقة (پاکستان پوائنٹ نیوز 29 يونيو 2026ء) تستضيف إمارة الشارقة منتصف يوليو المقبل أعمال الجلسة الرابعة والأخيرة من الدورة البرلمانية الرابعة للبرلمان العربي للطفل بمشاركة واسعة من الأعضاء الذين يتوافدون من كافة أقطار الوطن العربي لتجسيد أسمى معاني التعاون العربي المشترك تحت المظلة الراسخة لجامعة الدول العربية.
ويتوج هذا الانعقاد المرتقب مسيرة حافلة من العمل البرلماني المنظم والدؤوب الذي شهدته الدورة الرابعة منذ انطلاقتها الأولى.
وتأتي هذه الجلسة الختامية من أعمال الدورة الرابعة للبرلمان تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي يولي الطفولة العربية جل اهتمامه ورعايته ويوفر الدعم الكبير لتمكين الجيل الجديد من ممارسة دوره البرلماني والتعبير عن تطلعاته بكل مسؤولية تحت قبتهم البرلمانية المخصصة لأطفال الوطن العربي في الشارقة التي باتت منارة لإعداد قادة المستقبل وصناعة جيل قادر على الحوار والبناء.
وكانت أعمال هذه الدورة البرلمانية الرابعة قد انطلقت بجلساتها المتكاملة لتعكس التطور الكبير في تنمية الشراكات وتكامل الجهود العربية المشتركة للعناية بالطفل حيث شهدت الجلسة الأولى من الدورة البرلمانية الرابعة التي عُقدت في فبراير 2025 انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه وتشكيل اللجان البرلمانية الدائمة التي باشرت مهامها فوراً في دراسة وبحث القضايا التي تهم أطفال الوطن العربي لتتبعها الجلسة الثانية في يوليو من العام ذاته والتي حملت عنواناً إستراتيجياً هو الهوية الثقافية للطفل العربي وركزت على مناقشة سبل الحفاظ على القيم العربية والأصالة في ظل المتغيرات المعاصرة.
وتواصلت هذه المسيرة الناجحة بالانتقال إلى قضايا العصر الرقمي في الجلسة الثالثة التي عُقدت في فبراير 2026 تحت عنوان الأمن السيبراني نحو محتوى صديق للأطفال العرب والتي ناقش من خلالها الأعضاء والعضوات آليات حماية وتأمين البيئة الرقمية للأطفال وتقديم التوصيات التي تضمن لهم تصفحاً آمناً ومفيداً يواكب الطفرات التكنولوجية الحديثة دون مساس بسلامتهم الفكرية أو النفسية.
وأكد سعادة أيمن عثمان الباروت الأمين العام للبرلمان العربي للطفل أن الاستعدادات والتحضيرات تجري بالتعاون مع كافة الشركاء لتنظيم هذه الجلسة الرابعة لتكون مسك ختام لدورة برلمانية رابعة ضمن سلسلة من الدورات البرلمانية التي انطلقت منذ عام 2019 أثبت من خلالها أطفال العرب وعياً استثنائياً وقدرة فائقة على طرح ومناقشة قضاياهم بمسؤولية وطنية و ثقافة بالغة.
وأشار إلى أن الأمانة العامة للبرلمان حريصة على توفير البيئة الحاضنة والمحفزة للأعضاء بما يضمن ترجمة طموحاتهم إلى توصيات عملية ترفع لجامعة الدول العربية تفعيلاً للرؤية العربية التي تضع رعاية الطفولة وبناء الإنسان في مقدمة أولوياتها مشيداً بالتعاون الوثيق والمستمر مع الدول العربية والجهات المعنية بالطفولة والتي تسهم بشكل مباشر في إنجاح المبادرات البرلمانية وتحقيق التنمية المستدامة للشراكات المجتمعية والمؤسسية بما يصب في صالح حماية وصون الطفولة العربية والارتقاء بواقعها نحو مستقبل أكثر إشراقاً وتقدما.