"أميركية الشارقة" تحقق أعلى تصنيف لها على الإطلاق في تصنيفات "كيو إس" العالمية للجامعات 2027

الشارقة (پاکستان پوائنٹ نیوز ‎‎‎ 18 يونيو 2026ء) حققت الجامعة الأمريكية في الشارقة أعلى تصنيف لها على الإطلاق في تصنيفات "كيو إس" العالمية للجامعات، بعد أن جاءت في المرتبة 258 عالميًا في نسخة عام 2027، متقدمة 14 مركزًا مقارنة بتصنيف عام 2026.

ويضع هذا الإنجاز الجامعة ضمن أفضل 17 % من الجامعات المصنفة عالميًا من قبل مؤسسة "كيو إس"، كما يحافظ على موقعها بين أفضل ثلاث جامعات في دولة الإمارات، ضمن تصنيف شمل 1504 مؤسسات أكاديمية حول العالم.

وأكدت الجامعة أن هذا التقدم يعكس مسيرتها التصاعدية خلال السنوات الماضية، حيث انتقلت من فئة أفضل 401 - 450 جامعة عالميًا في عام 2013 إلى موقعها الحالي ضمن أفضل 260 جامعة على مستوى العالم، مدعومة بتحسن مستمر في مؤشرات رئيسية تشمل قابلية توظيف الخريجين، والتأثير البحثي، والسمعة الأكاديمية، والاستدامة.

وقال الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأمريكية في الشارقة، إن الوصول إلى أعلى مركز تحققه الجامعة في تصنيفات "كيو إس" العالمية للجامعات يجسد التقدم المستمر الذي تحرزه المؤسسة والتزامها بالتميز الأكاديمي، ويعكس قوة نموذجها الأكاديمي وأثر الاستثمار طويل المدى في الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والمنظومة البحثية.

وأضاف أن نتائج هذا العام تميزت بأداء قوي في مجالات قابلية توظيف الخريجين والتأثير البحثي والاستدامة والتدويل، بما يؤكد نجاح الجامعة في إعداد خريجين قادرين على المنافسة عالميًا وإنتاج أبحاث تسهم في مواجهة التحديات الواقعية ودعم التنمية المستدامة.

وفي مجال توظيف الخريجين، سجل خريجو الجامعة في فصلي الربيع والصيف لعام 2024 معدل توظيف بلغ 95 بالمئة خلال 12 شهرًا من التخرج، ما أسهم في تقدم الجامعة 112 مركزًا عالميًا في مؤشر مخرجات التوظيف، لتحتل المركز الثالث على مستوى الدولة.

كما حلت الجامعة في المرتبة الأولى بالدولة في مؤشر السمعة التوظيفية لدى أصحاب العمل، ما يعكس ثقة جهات التوظيف بخريجيها وتميزهم في مجالات الهندسة والتصميم وإدارة الأعمال والعلوم، إلى جانب نجاح الجامعة في بناء شراكات مستدامة مع مختلف القطاعات.

وعلى صعيد البحث العلمي، جاءت الجامعة في المرتبة الثالثة بالدولة في مؤشر التأثير البحثي بعد تقدمها 74 مركزًا عالميًا، مستندة إلى منظومة بحثية تضم ستة مراكز بحثية و22 مجموعة بحثية و11 كرسيًا وأستاذية ممولة، تركز على مجالات الاستدامة والتصنيع والرعاية الصحية والصناعات الإبداعية، إضافة إلى الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والروبوتات والمواد المتقدمة والتراث الثقافي.

وفي مؤشر الاستدامة، تقدمت الجامعة 44 مركزًا عالميًا، وحلت في المرتبة الثالثة على مستوى الدولة، نتيجة دمج مبادئ الاستدامة في التعليم والبحث العلمي والعمليات التشغيلية والمبادرات المجتمعية.

كما واصلت الجامعة تعزيز مكانتها كبيئة أكاديمية دولية، حيث جاءت ضمن أفضل خمس جامعات في دولة الإمارات في مؤشري تنوع جنسيات أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة، فيما يضم مجتمعها الطلابي 103 جنسيات، بما يعكس مكانتها كجامعة عالمية تسهم في تعزيز التعلم عبر الثقافات وترسيخ قيم المواطنة العالمية.