الرياض (پاکستان پوائنٹ نیوز 25 يونيو 2026ء) وقّعت الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية وجامعة الملك عبدالعزيز اتفاقية تعاون تهدف إلى تعزيز الشراكة في مجالات المساحة والمعلومات الجيومكانية، ودعم البحث العلمي والتدريب وبناء القدرات الوطنية، وتطوير المبادرات والمشروعات المشتركة المرتبطة بالقطاع الجيومكاني.
ومثّل الهيئة في توقيع الاتفاقية رئيس الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية، الدكتور المهندس محمد بن يحيى آل صايل، فيما مثّل جامعة الملك عبدالعزيز رئيس الجامعة الدكتور طريف بن يوسف الأعمى.
وتأتي الاتفاقية ضمن جهود الجانبين لتعزيز التكامل المؤسسي والاستفادة من الخبرات والإمكانات المشتركة، وتوظيف البيانات والمعلومات والخدمات والتقنيات الجيومكانية لدعم الأولويات الوطنية والمشروعات العلمية والتنموية.
وتشمل مجالات التعاون توثيق المعالم الجغرافية والتاريخية للحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وفق المعايير والمواصفات الجيومكانية الوطنية والعالمية.
وتتضمن الاتفاقية اعتماد واستخدام الخرائط الرسمية وخرائط الأساس والبيانات الصادرة عن الهيئة، وتبادل البيانات والمعلومات والخدمات والتقنيات الجيومكانية، وتفعيل استخدام المرجع المكاني الوطني (SANSRS)، إلى جانب تنفيذ البحوث والدراسات المشتركة وتبادل نتائجها، وإتاحة فرص التدريب التعاوني لطلاب وطالبات الجامعة.
وتشمل التعاون في استحداث برامج الدراسات العليا والتدريب والدبلومات والشهادات المهنية المتخصصة، وتعزيز توطين الوظائف في القطاع الجيومكاني، ودعم الابتكار من خلال المسرعات والحاضنات وفعاليات وجوائز الابتكار، وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل ذات الاهتمام المشترك.ونصّت الاتفاقية على التعاون في مشروعات إنتاج الخرائط، ومشروعات الآثار الغارقة في البحر الأحمر والخليج العربي، وتطوير وإنتاج الأطالس الوطنية والمتخصصة، ودعم التحول الرقمي وبناء الكفاءات الوطنية، واستكشاف التقنيات الرقمية الناشئة، وتعزيز البحث والتطوير والابتكار الرقمي، وتوثيق قصص النجاح للمبادرات المشتركة.
وتهدف الاتفاقية إلى رفع مستوى التنسيق والتخطيط للأعمال المشتركة، وتعزيز كفاءة الإنفاق الحكومي، وتنمية القدرات الوطنية المتخصصة في مجالات المساحة والمعلومات الجيومكانية، بما يواكب مستهدفات التنمية الوطنية واحتياجات القطاع.