الرياض (پاکستان پوائنٹ نیوز 09 يونيو 2026ء) اختتم الأولمبياد الخاص السعودي فعاليات دوري أبطال الرياضة المدرسية في منطقتي عسير وتبوك، ضمن مشروع "أبطال الرياضة المدرسية" المنفذ بالشراكة مع وزارة التعليم، وذلك بحضور عدد من قيادات إدارات التعليم والأولمبياد الخاص السعودي، بمشاركة طلاب وطالبات مدارس التربية الخاصة.
وأُقيمت منافسات كرة اليد في منطقة عسير، وكرة القدم في منطقة تبوك، بمشاركة طلاب وطالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية، إذ شاركت 6 مدارس و(44) طالبًا وطالبة في منافسات عسير، فيما شاركت 8 مدارس و(64) طالبًا وطالبة في منافسات تبوك.
ويُعد دوري أبطال الرياضة المدرسية تتويجًا للمرحلة الأولى من المشروع الذي انطلق بهدف تعزيز ممارسة الرياضة للأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية والنمائية داخل البيئة التعليمية، وتوفير فرص رياضية منظمة تسهم في تطوير مهاراتهم البدنية والاجتماعية، وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة الرياضية.
وشهدت المرحلة الأولى من المشروع مشاركة (429) طالبًا وطالبة من (34) مدرسة في منطقتي عسير وتبوك، وتوسع المشروع خلال عام 2026 ليشمل (97) مدرسة من خمس مناطق وهي منطقة مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والطائف، والجوف وجازان, في خطوة تعكس نجاح المشروع واتساع أثره في مستوى مناطق المملكة.
ويأتي المشروع امتدادًا لمذكرة التفاهم الموقعة بين الأولمبياد الخاص السعودي ووزارة التعليم في أكتوبر 2025، التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في تنفيذ البرامج الرياضية داخل مدارس التربية الخاصة، وتمكين الطلاب من ذوي الإعاقة الفكرية والنمائية من الوصول إلى فرص رياضية نوعية تسهم في تنمية قدراتهم وإبراز إمكاناتهم.
وأوضح مدير التواصل والشراكات بالأولمبياد الخاص السعودي طلال الحميدان أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين القطاعين الرياضي والتعليمي، مؤكدًا أن الشراكة مع وزارة التعليم أسهمت في توسيع نطاق البرامج الرياضية والوصول إلى أعداد أكبر من الطلاب في مختلف مناطق المملكة.
وأضاف "يمثل دوري أبطال الرياضة المدرسية ثمرة للجهود المشتركة التي بُذلت خلال الفترة الماضية، حيث لمسنا أثر الرياضة في تعزيز مشاركة الطلاب من ذوي الإعاقة الفكرية والنمائية وتنمية مهاراتهم داخل البيئة المدرسية, ونواصل العمل مع وزارة التعليم لتوسيع نطاق المشروع والوصول إلى مزيد من المستفيدين، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التمكين والشمول من خلال الرياضة".
واختُتمت الفعالية بتتويج المدارس الفائزة وتكريم المشاركين، في مشهد عكس روح التنافس الإيجابي والإصرار لدى الطلاب المشاركين، وأبرز الأثر الذي يحققه المشروع في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية والنمائية وتمكينهم من خلال الرياضة.