واشنطن تسمح لشركات الطيران المدني بتسيير رحلات قرب القرم لتنفيذ مهام استطلاعية استخبارية

(پاکستان پوائنٹ نیوز / سبوتنيك - 16 اكتوبر 2020ء) صرح سكرتير الجمعية العلمية العسكرية لأسطول البحر الأسود وأستاذ أكاديمية العلوم العسكرية الروسية، العقيد البحري المتقاعد سيرغي غورباتشوف بأن سماح الولايات المتحدة السماح لشركات الخطوط الجوية الأميركية بتنفيذ رحلاتها المدنية في منطقة التأمين بمعلومات الطيران والإنذار عن الطوارئ التابعة لمدينة سيمفيروبول (شبه جزيرة القرم) مرتبط ببدء الأنشطة الاستطلاعية المستمرة في هذه المنطقة.

وقال غورباتشوف لوكالة "سبوتنيك": أعتقد أننا في هذه الحالة نتحدث عن توسيع نطاق مهام الرقابة والاستطلاع، التي يعمل الأميركيون في الأعوام الأخيرة على زيادة عددها​​​. وفي هذه الحالة ، نتحدث عن استخدام الطائرات المدنية لأغراض الاستطلاع. وليس بالإمكان التأكد من تركيب أو عدم تركيب أجهزة خاصة على متن الطائرات المدنية، ولكن بالنظر إلى حجم الطائرات ومع الأخذ بعين الاعتبار عدد الرحلات الجوية التي تقوم هذه الطائرات بتنفيذها بالقرب من منطقة القرم، نستطيع أن نفترض أن بعض الطائرات الأميركية ستكون مزودة بأجهزة مناسبة ".

وأضاف أن مثل هذه الرحلات الجوية لن تكون دورية كما في الجيش بل دائمة.

وأضاف غورباتشوف: "من الممكن تماما الحديث عن تشكيل نظام ، إن لم يكن نظام رقابة، فمن ثم نظام متابعة مستمرة للوضع القائم".

يذكر أنه وفقًا لإشعار سبق وأصدرته إدارة الطيران المدني الأميركي، فقد سمحت الولايات المتحدة لشركات الخطوط الجوية التابعة لها بتنفيذ رحلاتها في منطقة التأمين بمعلومات الطيران والإنذار عن الطوارئ التابعة لمدينة سيمفيروبول الروسية (شبه جزيرة القرم). وتم نشر هذا الإشعار بشكل رسميً اليوم الجمعة وسيدخل حيز التنفيذ في 27 تشرين الأول/أكتوبر.

هذا وقد تم نشر هذا الإخطار على موقع السجل الفيدرالي الأميركي يوم أمس الخميس للإطلاع عليه. وتؤكد الإدارة أن رفع الحظر، الذي كان ساريً المفعول منذ عدة سنوات ، لا يعني إطلاقا الاعتراف بشبه جزيرة القرم كيانا روسيا.