دبي (پاکستان پوائنٹ نیوز 22 اكتوبر 2018ء) عقدت جلسة حوارية على هامش فعاليات منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات التي أنطلقت اليوم بمدينة جميرا بدبي تحت عنوان "المنهجيات الجديدة لحوكمة البيانات في القرن الواحد والعشرين- وجهة نظر الدول والجهات متعددة الأطراف والمؤسسات" وتناولت أهمية عملية حوكمة البيانات ودور الحكومات والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص في جمع البيانات وإدارتها بمسؤولية.
أدار الجلسة جريج هامر مدير البرنامج في البنك الدولي وجمعت كل من هايشان فو مديرة مجموعة بيانات التنمية التابعة للبنك الدولي وجاك بورواي الرائد في حركة "داتا فور جود"وفيتسومون سون نائب رئيس مكتب الإحصاءات في جمهورية لاو وفيرناندور بيريني كبير مسؤولي البرامج في مركز كندا الدولي للأبحاث التنموية وغوبي كريشنا خانوا الأمين العام في اللجنة الوطنية للموارد الطبيعية والمالية في نيبال.
وافتتحت الجلسة الحوارية فيتسومون سون حيث تحدثت عن أهمية تطوير استراتيجية مبتكرة للنظام الإحصائي لتقدم إطاراً قانونياً فعّالاً ينظم حوكمة جميع البيانات من المصادر المختلفة ويحمي خصوصيتها مؤكدة على دور التكنولوجيا الداعم لصياغة إطار عمل لإدارة البيانات .
وأشارت إلى التحديات المحيطة بقضية جمع البيانات وأهمية تكاتف جهود جميع الأطراف المعنية بالتصدي لهذه التحديات خلال السنوات المقبلة من خلال دعم الحكومات والشركاء الدوليين والتركيز على المشاريع القائمة على البيانات وتطبيق أرقى معايير الجودة لدى المؤسسات.
ومن جانبه لفت غوبي كريشنا خانوا إلى حاجة جميع المجالات بما فيها الإحصاءات المالية والسكانية إلى توفر بيانات موثوقة ومنظمة علاوة على ضرورة توافر حوكمة مثلى للبيانات لدى الحكومات مسلطا الضوء على التحديات في قطاع البيانات التي تشتمل على كيفية تحديث قواعد البيانات وإدخال التقنيات الحديثة عليها وتجميعها بشكل منتظم وتوسيع إمكانات إدارتها.
بدوره أبرز جاك بورواي عدد المشاريع التي تعمل عليها حركة "داتا فور جود" والتي وصلت إلى 300 مشروعاً معنياً بالبيانات تضم آلاف الناس الذين يعملون على تنفيذها .. موضحا أن حوكمة البيانات تتطلب بذل جهود حثيثة من مختلف المؤسسات والجهات الحكومية والمؤسسات غير الحكومية محذرا من خطورة تقديم البيانات إلى أطراف غير معنية وما ينطوي عليها من تداعيات التعدي على الخصوصية، وأكد على أهمية إرساء سبل ناجعة لحوكمة البيانات بشكل أفضل.
وتطرقت هايشان فو إلى ضرورة استكشاف مصادر جديدة للبيانات من خلال تسخير التكنولوجيا المعاصرة وذلك عبر استقاء البيانات من مختلف القنوات المتوافرة لدى الحكومات وشركات القطاع الخاص .. لافتة إلى ثلاثة مبادئ رئيسية تساهم في تطوير أساليب عملية لإدارة البيانات وهي كيفية إيجاد الطريقة المثلى لحوكمة البيانات وتقاسم جميع الأطراف الفاعلة للخبرات والمعارف وتبني التقنيات الحديثة باعتبارها محركا رئيسيا يدفع تدفق البيانات.
واختتم فيرناندور بيريني الجلسة الحوارية باستعراض مجالات أبحاث مركز كندا الدولي للأبحاث التنموية التي تركز على البلدان النامية واستعرض جهود المركز في تطوير برامج مختلفة ترتقي بمجتمعات البيانات وترسي أرقى الممارسات العالمية وتوفر الخبرات المناسبة لدفع مسيرة نمو وازدهار المجتمعات.