فارنبورو- المملكة المتحدة (پاکستان پوائنٹ نیوز 22 يوليو 2026ء) وقّعت الاتحاد للطيران ومجموعة أبرا، مذكرة تفاهم، لإرساء شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الربط الجوي بين أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وآسيا، من خلال الشبكات المشتركة للاتحاد، وشركات مجموعة أبرا (أفيانكا، وجول، وواموس إير).
تعكس مذكرة التفاهم استراتيجية أبرا في الاستفادة من نقاط القوة التكاملية لمحفظة شركات الطيران التابعة لها لخلق فرص نمو جديدة، وتوسيع نطاق الربط الجوي للمسافرين، وتطوير شراكات تجارية مبتكرة مع شركات طيران عالمية رائدة، إلى جانب استراتيجية الاتحاد للطيران لتعزيز ربط أبوظبي بشبكة خطوطها الجوية من خلال التعاون مع شركات طيران رائدة في أسواق تكميلية.
ومن خلال التعاون، ستستكشف أبرا والاتحاد للطيران فرصا في مجالات تطوير الشبكة، وبرامج الولاء، واتفاقيات تأجير الطائرات، وخدمات التأجير مع الطاقم والصيانة والتأمين، والتعاون التجاري الأوسع نطاقًا.
وتشمل الشراكة توسيع نطاق التعاون بين الاتحاد للطيران، وأفيانكا، وجول من خلال تبادل مزايا برامج الولاء، والتعاون التجاري، واتفاقيات المشاركة بالرمز، مع خطط لإطلاق هذه المبادرات في عام 2026.
ويتمثل أحد الأهداف الرئيسية للشراكة في إنشاء جسر يفتح آفاقا جديدة لمسافري أبرا عبر شبكة الاتحاد للطيران في الشرق الأوسط، وآسيا، وشبه القارة الهندية، وأستراليا، مع توفير سبل وصول أوسع لضيوف الاتحاد للطيران إلى وجهات في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية.
وإلى جانب ربط المسافرين، يُبرز هذا التعاون الدور الاستراتيجي لمجموعة أبْرا التي تضم علامات تجارية متعددة، في تقديم فوائد ملموسة للمسافرين.
وتعتزم كل من شركة جول والاتحاد للطيران تقييم إمكانية استئجار طائرة إيرباص A330-900 بدون خدمات، على أن يبدأ الاستئجار في نوفمبر 2026، بينما من المتوقع أن تدعم شركة واموس إير خطط الاتحاد للطيران التوسعية من خلال نشر ما يصل إلى ثلاث طائرات ابتداء من مارس 2027.
وتظهر هذه المبادرات كيف يمكن لمجموعة أبرا الاستفادة من القدرات التكاملية لعملياتها المتعددة لدعم نمو الشركاء مع خلق قيمة إضافية للعملاء وأصحاب المصلحة في جميع أنحاء المجموعة.
وقال أدريان نويهاوزر، الرئيس التنفيذي لمجموعة أبرا، إن الشراكة تعكس استراتيجية أبرا في الاستفادة من نقاط القوة التكاملية لشركات أفيانكا، وجول، وواموس إير، لتوسيع نطاق الربط الجوي وفتح آفاق تجارية جديدة؛ وبالتعاون مع الاتحاد للطيران، نبني جسراً جديداً يربط أمريكا اللاتينية بالشرق الأوسط، ونسعى في الوقت نفسه إلى استكشاف سبل مبتكرة لدمج علاماتنا التجارية وعملياتنا في مجالات تطوير شبكة الوجهات، وبرامج الولاء، والأسطول.
وقال أنطونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، إن أمريكا اللاتينية تُعد سوقاً متزايدة الأهمية بالنسبة للاتحاد للطيران، وتُوفر هذه الشراكة منصة قوية لربط المزيد من المسافرين بأبوظبي ووجهات أخرى عبر شبكتنا العالمية المتنامية.
وأضاف: تجمع الشراكة بين مجموعتين متكاملتين من شركات الطيران لتعزيز الروابط بين مناطقنا، ونحن نعمل معًا على تعزيز الروابط بين أمريكا اللاتينية وأبوظبي والوجهات السياحية عبر شبكتنا العالمية، مما يوسع نطاق الفرص المتاحة لضيوفنا ويدعم نمو أبوظبي المستمر كوجهة سياحية ومركز محوري للطيران.
وسيواصل الطرفان العمل على إبرام اتفاقيات نهائية تنظم المبادرات المقترحة، وذلك رهناً بالموافقات التنظيمية والاتفاقيات التجارية ودراسات الجدوى التشغيلية.