حمدان بن محمد يشهد إطلاق منصة التوأم الرقمي المتكاملة لإمارة دبي

حمدان بن محمد يشهد إطلاق منصة التوأم الرقمي المتكاملة لإمارة دبي

دبي (پاکستان پوائنٹ نیوز ‎‎‎ 02 يوليو 2026ء) شهد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بحضور سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، إطلاق منصة التوأم الرقمي المتكاملة لإمارة دبي، التي تمثل محطة إستراتيجية جديدة في مسيرة التحول الرقمي للإمارة، وذلك خلال ورشة "شركاء في بناء التوأم الرقمي" التي نظمتها بلدية دبي لاستعراض مستجدات المشروع، وأبرز تطبيقاته، ودوره في دعم التخطيط الحضري الذكي، وصناعة القرار، وتعزيز جاهزية دبي للمستقبل.

وأكد سموه أن مشروع التوأم الرقمي يجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في توظيف التقنيات المتقدمة والبيانات لبناء مدينة أكثر ذكاءً واستدامة، وترسيخ مكانة دبي بوصفها نموذجاً عالمياً في استشراف المستقبل والتحول الرقمي، بما يدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية "D33"، ويعزز تنافسية الإمارة وريادتها العالمية.

وقال سموه: "يجسد مشروع التوأم الرقمي رؤية محمد بن راشد في توظيف التكنولوجيا المتقدمة والبيانات لبناء مدينة أكثر جاهزية للمستقبل، وتعزيز كفاءة التخطيط وصناعة القرار والارتقاء بجودة الحياة.. ويمثل المشروع محطة إستراتيجية جديدة في مسيرة دبي نحو ترسيخ مكانتها بوصفها المدينة الأفضل للحياة والعمل والاستثمار، ونموذجاً عالمياً في الابتكار والتحول الرقمي".

وأضاف سموه: "نواصل بناء منظومة رقمية متكاملة تقوم على تكامل البيانات، والذكاء الاصطناعي، والشراكات النوعية بين القطاعين الحكومي والخاص، بما يسرّع تطوير حلول مبتكرة تعزز جاهزية دبي لمتغيرات المستقبل، وترسخ ريادتها العالمية في المدن الذكية والتحول الرقمي، وتدعم اقتصاداً قائماً على المعرفة والابتكار، يواكب طموحات دبي للسنوات والعقود المقبلة".

وأكد سموه أن نجاح مشروع التوأم الرقمي يعكس نموذج العمل الذي تنتهجه دبي، والقائم على تكامل الجهود بين الجهات الحكومية وشركاء القطاع الخاص، وتسخير الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة لتطوير خدمات أكثر كفاءة، وتعزيز جودة الحياة، وترسيخ مكانة الإمارة نموذجاً عالمياً في بناء مدن المستقبل.

واطّلع سموه، خلال جولته في الورشة، بحضور معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، على مستهدفات المرحلة الجديدة من المشروع، وأبرز تطبيقاته العملية في مجالات التخطيط الحضري، وإدارة البنية التحتية والأصول، ومحاكاة هطول الأمطار، وسيناريوهات إخلاء المباني، إضافة إلى الحلول الرقمية التي تدعم اتخاذ القرار وتعزز جاهزية المدينة لمتطلبات المستقبل.

واطّلع سموه كذلك على نتائج المرحلة الثالثة من المشروع، والتي شهدت تحويل أكثر من 195 ألف مبنى في أنحاء الإمارة إلى نماذج رقمية ثلاثية الأبعاد وفق معايير مبتكرة، بما يعزز قدرات دبي في النمذجة الحضرية والتحول إلى مدينة ذكية ومستدامة.

وشهد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، توقيع مذكرتي تفاهم إستراتيجيتين بين بلدية دبي وكلٍ من "مجموعة الفطيم" وشركة "هواوي"، بهدف دعم المرحلة المقبلة من مشروع التوأم الرقمي، وتعزيز تبادل البيانات، وتوسيع نطاق التكامل المؤسسي، وتطوير تطبيقاته في القطاعات المختلفة، بما يدعم التخطيط الحضري الذكي، ويرفع كفاءة إدارة المدينة، ويعزز منظومة اتخاذ القرار المبني على البيانات.

وأكد معالي المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، أن إطلاق منصة التوأم الرقمي يمثل خطوة نوعية جديدة في مسيرة دبي نحو بناء مدينة أكثر ذكاءً واستدامة، ويجسد رؤية القيادة الرشيدة في توظيف التقنيات المتقدمة والبيانات لتعزيز الخدمات الحكومية، ورفع كفاءة إدارة الأصول والبنية التحتية، والارتقاء بجودة الحياة، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز جاء ثمرةً للتكامل والتعاون بين الجهات الحكومية والشركاء الإستراتيجيين.

من جانبها، أكدت المهندسة مريم المهيري، المدير التنفيذي لمؤسسة تنظيم وترخيص المباني في بلدية دبي، أن المرحلة المقبلة ستركز على توسيع نطاق التكامل مع الشركاء، وتعظيم الاستفادة من البيانات، وتطوير تطبيقات جديدة تدعم القطاعات الحيوية، بما يعزز كفاءة اتخاذ القرار ويرتقي بمنظومة التوأم الرقمي في الإمارة.

يعد "مشروع التوأم الرقمي" أحد أبرز المشاريع التحولية في دبي؛ إذ يوفر نموذجاً رقمياً متكاملاً للإمارة من خلال دمج البيانات المكانية والتشغيلية الواردة من الجهات المختلفة ضمن منصة موحدة، بما يدعم التخطيط الحضري الذكي، ويرفع كفاءة إدارة الأصول والبنية التحتية، ويعزز صناعة القرار المبني على البيانات.

ويضم المشروع أكثر من 280 ألف عنصر من شبكة البنية التحتية، وأكثر من 330 ألف مرفق وأصل، إضافة إلى أكثر من 1500 طبقة بيانات جغرافية، وما يزيد على 100 تطبيق ثنائي وثلاثي الأبعاد، بما يعزز ريادة دبي العالمية في توظيف البيانات والابتكار لبناء مدن المستقبل والارتقاء بجودة الحياة.