دبي (پاکستان پوائنٹ نیوز 02 يوليو 2026ء) تُختتم غداً منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بإقامة 3 مباريات تستكمل بها قائمة المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ16، في أول نسخة من البطولة تقام بمشاركة 48 منتخباً.
تجمع المباريات منتخبات البرتغال وكرواتيا، والجزائر وسويسرا، ومصر وأستراليا، في مواجهات تتباين فيها المعطيات الفنية، لكنها تتفق في هدف واحد يتمثل في حجز البطاقات الثلاث الأخيرة إلى الدور المقبل.
وتشهد المباراة الأولى مواجهة أوروبية مرتقبة تجمع المنتخب البرتغالي بنظيره الكرواتي، في لقاء يكتسب أهمية خاصة مع احتمالية أن يكون الأخير في نهائيات كأس العالم لكل من كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش.
وبلغ المنتخبان الأدوار الإقصائية بعد احتلال كل منهما المركز الثاني في مجموعته، إذ جاء المنتخب البرتغالي وصيفاً للمجموعة الحادية عشرة، فيما حل المنتخب الكرواتي وصيفاً للمجموعة الثانية عشرة.
ويحتل المنتخب البرتغالي المركز الثامن في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وتبلغ قيمته السوقية نحو 1.01 مليار يورو، مقابل المركز الثالث عشر للمنتخب الكرواتي، الذي تبلغ قيمته السوقية 387.3 مليون يورو.
وتأهل المنتخب البرتغالي بعد تعادله مع جمهورية الكونغو الديمقراطية 1-1، وفوزه على أوزبكستان 5-0، ثم تعادله سلبياً مع كولومبيا، ليعبر الدور الأول دون خسارة، رغم الانتقادات التي طالت أداءه.
ويعتمد المدرب روبرتو مارتينيز على مجموعة من أبرز لاعبيه، يتقدمهم كريستيانو رونالدو، وبرونو فرنانديز، وبرناردو سيلفا، ورافائيل لياو، وجواو فيليكس، وفيتينيا، وجواو نيفيز، وبيدرو نيتو.
أما المنتخب الكرواتي، فتجاوز خسارته الافتتاحية أمام منتخب إنجلترا بنتيجة 2-4، وحقق انتصارين على بنما وغانا، ليبلغ الأدوار الإقصائية بقيادة مدربه زلاتكو داليتش، معتمداً على خبرة لوكا مودريتش، وماتيو كوفاسيتش، وإيفان بيريسيتش، ومارتن باتورينا.
وفي المباراة الثانية، يلتقي المنتخب الجزائري نظيره السويسري على ملعب “بي سي بليس” بمدينة فانكوفر، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب الجزائري إلى بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه، بينما يتطلع المنتخب السويسري إلى التأهل لهذا الدور للمرة الرابعة على التوالي.
وتأهل المنتخب الجزائري بعدما احتل المركز الثالث في المجموعة العاشرة برصيد 4 نقاط، إثر خسارته أمام الأرجنتين، وفوزه على الأردن، وتعادله مع النمسا، فيما تصدر المنتخب السويسري المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط دون خسارة، بعد تعادله مع منتخب قطر، وفوزه على البوسنة والهرسك وكندا.
ويحتل المنتخب السويسري المركز السادس عشر في تصنيف “فيفا”، وتبلغ قيمته السوقية 332.5 مليون يورو، مقابل المركز التاسع والعشرين للمنتخب الجزائري، الذي تبلغ قيمته السوقية 256.9 مليون يورو.
وتكتسب المباراة أهمية خاصة لمدرب المنتخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش، الذي سبق له تدريب المنتخب السويسري بين عامي 2014 و2021، وقاده إلى ثمن نهائي كأس العالم في نسختي 2014 و2018، وإلى ربع نهائي كأس أوروبا 2020.
وأكد بيتكوفيتش أن المباراة ستكون صعبة أمام منتخب يتمتع بخبرة كبيرة، مشدداً على أهمية تحسين الأداء الدفاعي واستثمار الفرص المتاحة، فيما يعول المنتخب السويسري على مجموعة متجانسة من اللاعبين، يتقدمهم يوهان مانزامبي، الذي سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفاً خلال دور المجموعات.
أما المباراة الثالثة، فتجمع المنتخب المصري مع نظيره الأسترالي على ملعب “إيه تي آند تي” بمدينة أرلينغتون، في مواجهة يتطلع خلالها المنتخبان إلى حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16.
وبلغ المنتخب المصري هذا الدور بعدما حل وصيفاً للمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بفارق الأهداف خلف بلجيكا، إثر تعادله مع بلجيكا وإيران، وفوزه على نيوزيلندا، فيما احتل منتخب أستراليا المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط، بعد الفوز على تركيا، والخسارة أمام الولايات المتحدة، والتعادل مع باراغواي.
ويحتل المنتخب المصري المركز السادس والعشرين في تصنيف “فيفا”، وتبلغ قيمته السوقية 116.48 مليون يورو، مقابل المركز الثامن والعشرين للمنتخب الأسترالي، الذي تبلغ قيمته السوقية 77.45 مليون يورو.
وقدم المنتخب المصري مستويات جيدة في دور المجموعات، محققاً أول فوز له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، كما تناوب خمسة لاعبين على تسجيل أهدافه الخمسة في الدور الأول.
وتحوم الشكوك حول جاهزية قائد المنتخب المصري محمد صلاح وعدد من اللاعبين بسبب الإصابات، فيما يغيب مهند لاشين للإيقاف، ويعتمد المدرب حسام حسن على عمر مرموش، ومحمود حسن “تريزيجيه”، وإمام عاشور، ومروان عطية، والحارس مصطفى شوبير.
وفي المقابل، يخوض المنتخب الأسترالي المباراة بقيادة مدربه توني بوبوفيتش في ظل غياب يعقوب إيتاليانو وماتيو ليكي للإصابة، مع الاعتماد على نيستوري إيراندوستا، إلى جانب الحارس المخضرم ماتيو رايان.
وينتظر الفائز من هذه المواجهة لقاء الفائز من مباراة الأرجنتين والرأس الأخضر في دور الـ16، فيما سبق للمنتخبين أن التقيا في مباراتين وديتين، انتهت الأولى بالتعادل عام 1987 قبل أن تحسمها أستراليا بركلات الترجيح، بينما فاز المنتخب المصري بثلاثية نظيفة في الثانية عام 2010، لتكون مواجهة الغد أول لقاء رسمي بينهما في نهائيات كأس العالم.