منتدى "رؤية الخليج" يعزز الشراكات الفرنسية الخليجية ويشهد 2000 اجتماع عمل ثنائي

منتدى

باريس (پاکستان پوائنٹ نیوز ‎‎‎ 23 يونيو 2026ء) شهدت العاصمة الفرنسية باريس هذا الأسبوع انعقاد نسخة استثنائية من منتدى "رؤية الخليج 2026"، بمشاركة أكثر من 1200 مشارك، وقادة من القطاعين العام والخاص من فرنسا وجميع دول مجلس التعاون الخليجي.

وذكرت الوكالة الوطنية لتنمية الاقتصاد الفرنسي "بيزنس فرانس" التي نظمت المنتدى، في بيان صحفي اليوم، أن هذه النسخة شهدت تنظيم 13 جلسة حوارية رفيعة المستوى بمشاركة أكثر من 80 متحدثا، إلى جانب عقد أكثر من 2000 اجتماع أعمال ثنائي.

وأكدت "بيزنس فرانس" أن الحدث نجح في ترسيخ موقعه كمنصة محورية للحوار الاقتصادي، جامعاً كبار المسؤولين وقادة الأعمال من فرنسا وجميع دول مجلس التعاون الخليجي.

وسلّط المنتدى الضوء على الزخم المتنامي والتنوع الملموس الذي تشهده العلاقات التجارية المشتركة.

وقال لويس مارغريت، الرئيس التنفيذي لوكالة بيزنس فرانس، بهذه المناسبة: " إننا نؤمن تماماً بالقدرات الاستثنائية والآفاق الواعدة التي تزخر بها منطقة الخليج".

وافتتح أعمال المنتدى رسمياً كل من رولان ليسكور، وزير الاقتصاد والمالية والصناعة والطاقة السيادة الرقمية الفرنسي، ونيكولا فوريسيي، الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية والجاذبية الاقتصادية بالجمهورية الفرنسية، إلى جانب لويس مارغريت، الرئيس التنفيذي لوكالة بيزنس فرانس.

وأكد المشاركون على الآفاق غير المسبوقة للتعاون بين فرنسا ودول الخليج، مبرزين طابع الطموح والشراكة الحقيقية الذي يميز هذه العلاقات.

وقال نيكولا فوريسيي، إن حجم التبادل التجاري بين فرنسا ودول مجلس التعاون الخليجي بلغ قرابة 25 مليار يورو في عام 2025، مما يعكس بوضوح قوة علاقاتنا الاقتصادية والإمكانات الهائلة المتاحة لمزيد من التعاون المستقبلي.

من جهته أكد سعادة محمد عبد الرحمن الهاوي، وكيل وزارة الاستثمار ، خلال الحدث، على الأهمية البالغة للشراكات الإستراتيجية بين الإمارات وفرنسا.

وشمل جدول أعمال منتدى "رؤية الخليج 2026" مجموعة واسعة من القطاعات الإستراتيجية وفرص التعاون، مما يعكس عمق وتنوع العلاقات الفرنسية الخليجية.

وتناولت النقاشات والطاولات المستديرة مجالات حيوية شملت: الطاقة، الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الناشئة، الصناعة والتصنيع، اللوجستيات وسلاسل الإمداد، الأمن الغذائي، الرعاية الصحية، المدن الذكية، الفخامة والثقافة، وتنمية رأس المال البشري.

وبرز قطاع الأمن المائي والبنية التحتية المستدامة كأولوية إستراتيجية رئيسية، حيث سلطت الجلسات الضوء على الابتكار، والإدارة الدائرية للموارد، والشراكات بين القطاعين العام والخاص كممكنات أساسية للتنمية طويلة الأجل.

كما حظي محور المرونة الإستراتيجية في مجالات الدفاع والأمن باهتمام خاص هذا العام، من خلال جلسات مخصصة لمناقشة التعاون الفرنسي الخليجي في قطاعات الفضاء، الأمن السيبراني، وتكنولوجيا الدفاع.

واستكشف المشاركون في هذه الجلسات فرصاً ملموسة لتوسيع الشراكات من الاستثمار المشترك ونقل التكنولوجيا إلى تطوير المواهب والبحث العلمي، مما يعكس الاهتمام المشترك القوي بتوسيع آفاق التعاون في مجالات الأمن والتكنولوجيا المتقدمة.

ولم يغفل المنتدى دور الصناعات الثقافية والإبداعية.

وأثبت منتدى "رؤية الخليج 2026" وفق "بيزنس فرانس" قدرته على صياغة نتائج ملموسة على أرض الواقع؛ حيث شهد الحدث توقيع العديد من مذكرات التفاهم، أبرزها اتفاقية شراكة بين شركة "كوانديلا" ومجموعة "مقدام القابضة" في مجال التكنولوجيات الكمية بين فرنسا ودولة قطر، كما مثل المنتدى محطة رئيسية في تعزيز التعاون بمجال الأمن الغذائي، حيث ألقت كل من شركة "سيماريس" و " مركز أبوظبي للأغذية" كلمات رئيسية استعرضتا فيها رؤيتهما المشتركة، تلاها توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز سلاسل إمداد الأغذية الزراعية.