نيويورك (پاکستان پوائنٹ نیوز 19 يونيو 2026ء) شاركت وزارة الأسرة في أعمال الدورة التاسعة عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي عقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، تحت شعار «اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بعد عشرين عاماً: الاحتفاء بالإنجازات وتعزيزها، وصياغة المرحلة التالية من التنفيذ في عالم متغير».
وترأست سعادة حصة تهلك، الوكيل المساعد لشؤون أصحاب الهمم وكبار المواطنين في وزارة الأسرة، وفد دولة الإمارات الذي ضم ممثلين عن وزارة الأسرة وهيئة زايد العليا لأصحاب الهمم، حيث أكدت في بيان الدولة أمام المؤتمر التزام الإمارات بمواصلة نهجها الشامل والمستدام في تمكين أصحاب الهمم وتعزيز حقوقهم، بما يضمن لهم المشاركة الكاملة والفاعلة في المجتمع.
واستعرضت تجربة دولة الإمارات في ترسيخ ثقافة التمكين من خلال اعتماد مصطلح «أصحاب الهمم»، وتطوير منظومة تشريعية ومجتمعية متكاملة تكفل المساواة وعدم التمييز وتكافؤ الفرص، إلى جانب تعزيز التعليم الدامج، وتطوير المرافق والخدمات المؤهلة وفق أعلى المعايير، وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقديم خدمات أكثر شمولاً وسهولة.
وأكدت أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من تطوير السياسات والتشريعات إلى بناء منظومات متكاملة تزيل الحواجز وتعزز المشاركة الفاعلة لأصحاب الهمم في مختلف المجالات، مشددة على أن الإدماج يمثل أساساً لبناء مجتمعات أكثر قوة ومرونة واستدامة.
كما أكدت التزام دولة الإمارات بمواصلة دعم التعاون الدولي وتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بما يسهم في التنفيذ الفاعل لاتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرة إلى استضافة الدولة عدداً من الفعاليات الدولية البارزة في هذا المجال، من بينها منتدى إعادة التأهيل الدولي 2024 والألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019.
وعلى هامش المؤتمر، استضافت وزارة الأسرة حدثاً جانبياً بعنوان «توسيع نطاق الأثر: من الأطر إلى التحول الملموس» بالشراكة مع هيئة زايد العليا لأصحاب الهمم والبعثة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة وبالتعاون مع التحالف الدولي للإعاقة، حيث ناقش المشاركون سبل تطوير منظومات الدعم والرعاية وتعزيز مشاركة أصحاب الهمم في تصميم السياسات والخدمات والبرامج.
كما شاركت الوزارة في فعالية جانبية نظمت ضمن شبكة منظمة الصحة العالمية للإنصاف الصحي للأشخاص ذوي الإعاقة، واستعرضت خلالها تجربة الإمارات في تعزيز الوصول العادل إلى الخدمات الصحية، وبرامج التدخل المبكر، ودعم الأسر ومقدمي الرعاية، والاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات الصحية والاجتماعية.
وعقدت سعادة حصة تهلك سلسلة اجتماعات ثنائية مع وفود من أيرلندا وكندا ونيوزيلندا وأستراليا، جرى خلالها بحث فرص التعاون وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال دعم وتمكين أصحاب الهمم.
وتأتي مشاركة دولة الإمارات في المؤتمر تأكيداً على التزامها بمواصلة العمل مع الشركاء الدوليين لدعم تنفيذ الاتفاقية وتعزيز الجهود العالمية الرامية إلى بناء مجتمعات أكثر شمولاً وتمكيناً واستدامة، وترسيخ مكانتها نموذجاً عالمياً في دعم حقوق أصحاب الهمم والارتقاء بجودة حياتهم وأسرهم.