4 مواجهات مرتقبة غداً ترسم ملامح التأهل في مونديال 2026

4 مواجهات مرتقبة غداً ترسم ملامح التأهل في مونديال 2026

عواصم (پاکستان پوائنٹ نیوز ‎‎‎ 19 يونيو 2026ء) تتواصل غداً منافسات الدور الاول لبطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم بإقامة 4 مباريات ضمن الجولة الثانية للمجموعات الثالثة والرابعة والسادسة من البطولة المقامة حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط أهمية متزايدة لهذه الجولة في رسم ملامح المتأهلين إلى دور الـ32.

ففي المجموعة الثالثة، تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين المغرب واسكتلندا على ملعب بوسطن، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى تحقيق فوزه الأول بعد تعادله 1-1 مع البرازيل في الجولة الافتتاحية.

وتعد المباراة هي الثانية بين المنتخبين في تاريخ كأس العالم، بعدما التقيا في نسخة 1998 وحقق المغرب الفوز آنذاك.

ويعول منتخب المغرب على الأداء القوي الذي قدمه أمام البرازيل لمواصلة النتائج الإيجابية والاقتراب من حجز بطاقة التأهل، خاصة بعد التقدم التاريخي للمنتخب إلى المركز السادس عالمياً في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو أفضل ترتيب في تاريخه.

ويعتمد الفريق على طريقة 4-3-2-1 ومن المتوقع أن يقود إسماعيل صيباري وبراهيم دياز وبلال الخنوس، خط هجوم منتخب المغرب الذي غالباً سيخوض المواجهة بنفس تشكيلة مباراته الأولى أمام البرازيل.

في المقابل، يتصدر المنتخب الاسكتلندي المجموعة برصيد 3 نقاط بعد فوزه على هايتي 1-0، ويطمح إلى تعزيز صدارته وبلوغ الأدوار الإقصائية في مشاركته التاسعة بكأس العالم، بعدما ودع جميع مشاركاته السابقة من مرحلة المجموعات.

ويعتمد الفريق على طريقة 4-4-2 دون تغييرات كبيرة على التشكيلة الأساسية التي خاضت مباراة مباراة هايتي، والتي يقود الهجوم فيها لاورينس شانكلاند.

وفي المباراة الثانية بالمجموعة ذاتها، يواجه المنتخب البرازيلي نظيره الهايتي على ملعب فيلادلفيا، واضعاً نصب عينيه تحقيق الفوز الأول بعد تعادله مع المغرب في الجولة الماضية.

ويحتل المنتخب البرازيلي المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، فيما تبحث هايتي، صاحبة المركز الرابع من دون نقاط، عن تعويض خسارتها أمام اسكتلندا والإبقاء على آمالها في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.

ويميل التاريخ بقوة إلى مصلحة البرازيل التي فازت في جميع مواجهاتها الثلاث السابقة أمام هايتي، كان أبرزها الانتصار بنتيجة 7-1 في بطولة كوبا أمريكا 2016.

ويعتمد منتخب البرازيل على طريقة 4-2-3-1 من المتوقع أن يقود النجم فينيسيوس جونيور تشكيلة منتخب بلاده مع الثنائي رافينيا، وإيجور تياجو.

أما منتخب تاهيتي الذي تشير الأرقام إلى انخفاض معدلاته الهجومية مقارنة بالبرازيل وميله للاندفاع البدني واعتماده على طريقة 4-4-2، مع تواجد ثنائي أصحاب خبرة هما فرانتزي بيرو وزميله ويلسون إسيدور في الخط الأمامي.

وفي المجموعة الرابعة، يلتقي منتخبا تركيا وباراغواي على استاد سان فرانسيسكو باي أرينا في مواجهة مصيرية بعد خسارة الطرفين في الجولة الأولى.

ويحتل المنتخب التركي المركز الثالث دون نقاط بعد خسارته أمام أستراليا 0-2، فيما تتذيل باراغواي الترتيب عقب خسارتها أمام الولايات المتحدة 1-4، ما يجعل الفوز ضرورة لكلا المنتخبين للحفاظ على حظوظهما في التأهل.

وتكتسب المباراة أهمية إضافية لكونها أول مواجهة رسمية بين المنتخبين، ما يضفي عليها طابعاً خاصاً في ظل غياب أي سوابق مباشرة بينهما.

ويعتمد المنتخب التركي، الذي ينتهج طريقة 4-2-3-1 على مزج المواهب الشابة والخبرات لفرض انضباط تكتيكي داخل الملعب، حيث يقود كريم أكتوركوغلو، ومعه دينيز غول الهجوم التركي في محاولة لتحقيق أول فوز لمنتخب لبلادهم في المونديال.

وفي المقابل يسعى منتخب باراغواي، الذي يعتمد على طريقة 4-3-3، إلى استعادة التوازن والعودة إلى الانضباط الصارم والصلابة الدفاعية التي ميزت الفريق في التصفيات، في ظل استقرار الخط الأمامي بوجود خوليو إنسيسو وميغيل ألميرون ودييغو غوميز خلف المهاجم الوحيد توني سانابريا.

أما في المجموعة السادسة، فتشهد الجولة مواجهة قوية بين هولندا والسويد على ملعب هيوستن، في واحدة من أبرز مباريات اليوم.

وتتصدر السويد المجموعة برصيد 3 نقاط بعد فوزها الكبير على تونس 5-1، فيما يحتل المنتخب الهولندي المركز الثالث برصيد نقطة واحدة بعد تعادله 2-2 مع اليابان.

ويسعى المنتخب الهولندي إلى تحقيق انتصاره الأول لتفادي تعقيد حساباته قبل الجولة الأخيرة، بينما تتطلع السويد إلى مواصلة انطلاقتها القوية وحسم التأهل.

وسبق أن التقى المنتخبان 5 مرات في تاريخ كأس العالم، وحقق كل منهما فوزاً واحداً، فيما انتهت ثلاث مباريات بالتعادل.

وبعد التألق الكبير أمام المنتخب التونسي، يعتمد الفريق على طريقة 3-1-4-2 ، في ظل تألق ألكسندر إيساك وفيكتور يوكريش في الهجوم ومعهما ياسين العياري الأمر الذي يمنح المنتخب السويدي أريحية للتفكير في كيفية إدارة المباراة.

وفي المقابل فان المنتخب الهولندي الذي يعتمد على طريقة 4-3-3 في ظل وجود لاعبين بارزين مثل كودي خاكبو وفرينكي دي يونج ودينزل دمفريس، بإمكانهم تشكيل الخطورة ⁠التي غابت أمام اليابان، في حين يلعب فيرجيل فان دايك، دورا رئيسيا في قيادة دفاع منتخب بلاده.

وتبقى المجموعة مفتوحة على جميع الاحتمالات، حيث تحتل اليابان المركز الثاني برصيد نقطة واحدة، بينما تسعى تونس، صاحبة المركز الرابع دون نقاط، إلى إنعاش آمالها عندما تواجه اليابان في الجولة ذاتها.