الأحساء (پاکستان پوائنٹ نیوز 21 يوليو 2026ء) اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، بمقر المحافظة اليوم، على مستجدات مبادرة مجموعة روشن لترميم (100) مسكن في نسختها الثالثة، وشهد استفادة وتسليم إحدى الأسر المستفيدة من المبادرة، وذلك بحضور قيادات جمعية ترميم، وممثلي مجموعة روشن.
كما اطّلع سموه على موجز عن مستهدفات المبادرة وما حققته من أثرٍ تنموي في تحسين جودة الحياة للأسر المستفيدة، وتسلّم تقريرًا عن أبرز منجزات جمعية ترميم، وما أثمرته من شراكات نوعية بين القطاعين الخاص وغير الربحي في دعم التنمية السكنية المستدامة.
وأكد سمو محافظ الأحساء أن ما يحظى به قطاع الإسكان التنموي من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -حفظها الله- يعكس حرصها على توفير الحياة الكريمة للأسر المستفيدة، وتعزيز جودة الحياة في مختلف مناطق المملكة، مشيدًا بالشراكة النوعية بين مجموعة روشن، -إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة- وجمعية ترميم، ومؤكدًا أن هذه المبادرات تمثل نموذجًا وطنيًا للتكامل بين القطاعين الخاص وغير الربحي، وتسهم في توفير مساكن آمنة ولائقة للأسر الأشد حاجة، وتدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتأتي المبادرة امتدادًا للشراكة الإستراتيجية بين مجموعة روشن، -إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة- وجمعية ترميم المتخصصة في ترميم منازل الأسر الأشد حاجة، بما يعكس تكامل الجهود بين القطاعين الخاص وغير الربحي في توفير مساكن آمنة ولائقة للأسر المستفيدة، والإسهام في رفع جودة الحياة.
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية ترميم المهندس حمد الخالدي أن المبادرة تجسد ما يحظى به قطاع الإسكان التنموي من دعم واهتمام من سمو محافظ الأحساء، وأن هذا الدعم أسهم في تمكين المبادرات المجتمعية وتسريع تنفيذ المشاريع التنموية بالمحافظة، بما ينعكس على استقرار الأسر المستفيدة وتحسين جودة حياتها.
وأوضح المهندس الخالدي أن المسكن رقم (99) يأتي ضمن مبادرة مجموعة روشن لترميم (100) مسكن في (13) منطقة إدارية بمختلف مناطق المملكة، بالشراكة مع أكثر من (10) جمعيات متخصصة، حيث تجاوزت مساحة المساكن التي شملتها أعمال الترميم (65) ألف متر مربع، بمشاركة أكثر من (303) متطوعين ومتطوعات قدموا ما يزيد على (128,168) ساعة تطوعية، بعائد اقتصادي تجاوز (7.3) ملايين ريال.
وأعرب الخالدي عن شكره لسمو محافظ الأحساء على دعمه ورعايته للمبادرات التنموية، مثمنًا دعم وزارة البلديات والإسكان، ووكالة الإسكان التنموي، والإدارة العامة لتنمية القطاع غير الربحي، ومجموعة روشن، وجميع الجهات الشريكة والداعمة، مؤكدًا أن تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي يمثل نموذجًا وطنيًا رائدًا في تحقيق التنمية السكنية المستدامة وتعظيم الأثر الاجتماعي.