الندوة العالمية في اليوم العالمي لمهارات الشباب تشيد بجهود المملكة في صقل مهارات الشباب وتؤكد استمرار برامجها التنموية عالميًا

الرياض (پاکستان پوائنٹ نیوز ‎‎‎ 15 يوليو 2026ء) أشادت الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالجهود النوعية التي تبذلها المملكة العربية السعودية في تنمية مهارات الشباب وصقل قدراتهم، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب الذي يوافق 15 يوليو من كل عام، ويُحتفى به عالميًا لتعزيز أهمية تزويد الشباب بالمهارات اللازمة لسوق العمل والحياة المستقبلية.

وأكدت الندوة أن المملكة في ظل رؤية المملكة 2030، أولت الشباب اهتمامًا استثنائيًا من خلال إطلاق المبادرات والبرامج التدريبية والتعليمية والابتكارية التي تسهم في إعداد جيل مؤهل قادر على المنافسة عالميًا، والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.

وأوضحت أن ما تحقق من توسع في مجالات التدريب التقني والمهني، وريادة الأعمال، والتحول الرقمي، والتمكين القيادي للشباب، يعكس التزام المملكة ببناء مستقبل قائم على الكفاءة والمعرفة والابتكار.

وفي هذا السياق، أشارت الندوة العالمية إلى أنها تنفذ برامج شبابية متميزة في عدد من دول العالم، تشمل التأهيل القيادي، وتنمية المهارات المهنية والتقنية، وتعزيز العمل التطوعي، ودعم المبادرات الابتكارية، بما يسهم في إعداد شباب فاعل ومؤثر في مجتمعه، وقادر على الإسهام في تحقيق التنمية المستدامة.

وثمّنت الندوة هذه الجهود المتكاملة التي جعلت من الشباب السعودي عنصرًا محوريًا في التنمية، ونموذجًا ملهمًا للشباب في مختلف دول العالم، مؤكدة أن الاستثمار في مهارات الشباب هو استثمار في مستقبل الأوطان واستدامة نهضتها.

واختتمت الندوة بيانها بالتأكيد لأهمية مواصلة دعم المبادرات التي تعزز قدرات الشباب، وتفتح أمامهم آفاق الإبداع والإنتاج، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر ازدهارًا وتقدمًا.