مدريد (پاکستان پوائنٹ نیوز 03 يوليو 2026ء) أقامت الهيئة السعودية للمراجعين الداخليين، بالتعاون مع جامعة IE الإسبانية، اليوم، حفل تخريج الدفعة الأولى من برنامج الذكاء الاصطناعي التنفيذي للمراجعين الداخليين، في مدينة مدريد بالمملكة الإسبانية، برعاية معالي رئيس الديوان العام للمحاسبة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمراجعين الداخليين الدكتور حسام بن عبدالمحسن العنقري، وبحضور الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمراجعين الداخليين عبدالله بن صالح الشبيلي، وعدد من مسؤولي وممثلي الجامعة.
ويأتي البرنامج ثمرةً لشراكة إستراتيجية بين الهيئة السعودية للمراجعين الداخليين وجامعة IE الإسبانية، إحدى أبرز مؤسسات التعليم العالي وإدارة الأعمال على المستويين الأوروبي والدولي؛ بهدف تأهيل قيادات المراجعة الداخلية وتمكينها من مواكبة التحولات التقنية المتسارعة، والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل المؤسسي.
ويركز البرنامج على أتمتة المهام المتكررة، وتعزيز قدرات الكشف عن المخاطر والأنماط غير المعتادة، وتوفير رؤى رقمية تدعم اتخاذ القرارات الإستراتيجية، إلى جانب تمكين القيادات التنفيذية من دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في عمليات المراجعة الداخلية، وبناء أطر حوكمة متوافقة مع أهداف المؤسسات والمتطلبات الرقابية، وقيادة التحول المؤسسي وفق خارطة طريق واضحة وقابلة للتنفيذ.
وهنأ معالي الدكتور حسام العنقري الخريجين بإتمامهم البرنامج، معربًا عن فخره بالكفاءات الوطنية التي أثبتت قدرتها على استيعاب أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في خدمة مهنة المراجعة الداخلية، مؤكدًا أن البرنامج يأتي ضمن جهود الهيئة لتطوير ممارسات المراجعة الداخلية، ورفع مستوى النضج المؤسسي، بما يسهم في تحقيق الأهداف الإستراتيجية للمؤسسات.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمراجعين الداخليين عبدالله بن صالح الشبيلي أن البرامج القيادية المتخصصة تسهم في تمكين المهنيين من مواكبة التطورات المتسارعة في بيئة الأعمال، وتعزيز أدوارهم الإستراتيجية في دعم اتخاذ القرار، مبينًا أن الهيئة مستمرة في تصميم وتنفيذ برامج نوعية تسهم في رفع مستوى الممارسة المهنية، إلى جانب برامج متخصصة في الحوكمة والرقابة والالتزام.
يُذكر أن البرنامج يشتمل على أدوات معرفية وتطبيقية متقدمة، تشمل توظيف الذكاء الاصطناعي في عمليات المراجعة الداخلية، وتقييم المخاطر الرقمية، ودعم منظومة الحوكمة المؤسسية، وتعزيز مهارات التفكير الإستراتيجي القائم على البيانات، بما ينسجم مع المعايير المهنية الدولية الصادرة عن المعهد الدولي للمراجعين الداخليين. ومن المنتظر أن يسهم الخريجون في قيادة التحول الرقمي داخل مؤسساتهم، ونقل أثر البرنامج إلى بيئات العمل، بما يعزز نضج ممارسات المراجعة الداخلية على المستوى الوطني، ويدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.