جامعة الملك خالد تطلق مشروع "جَسر الاكتشاف والتعلّم" لتطوير نموذج عالمي للذكاء المؤسسي الجامعي

أبها (پاکستان پوائنٹ نیوز ‎‎‎ 03 يوليو 2026ء) أطلقت جامعة الملك خالد، بالتعاون مع شركتي Elsevier وStudyportals، مشروع "جَسر الاكتشاف والتعلّم"، بوصفه نموذجًا تجريبيًا رائدًا يستشرف مستقبل التعليم العالي والذكاء البحثي، ويهدف إلى تطوير نموذج متقدم للذكاء المؤسسي الجامعي يربط بين البحث العلمي والتعليم وسوق العمل.

وأكد معالي رئيس الجامعة الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، أن المشروع يأتي امتدادًا لتوجهات الجامعة الإستراتيجية نحو بناء جامعة عالمية رائدة، قادرة على توظيف المعرفة والبيانات والتقنيات الحديثة في تطوير التعليم والبحث والابتكار، مشيرًا إلى أن المشروع يدعم صناعة القرار، ويعزز تنافسية الجامعة دوليًا، ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في قطاع التعليم العالي.

وأوضح وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور حامد بن مجدوع القرني، أن المشروع يمثل خطوة مهمة في تطوير منظومة البحث العلمي والدراسات العليا والابتكار، من خلال بناء نموذج تكاملي يربط بين القدرات البحثية، والبرامج الأكاديمية، واحتياجات سوق العمل، والفرص المستقبلية، مؤكدًا أن الشراكة مع الجهات العالمية ستسهم في توليد رؤى إستراتيجية تدعم توجيه الأولويات البحثية والأكاديمية، وتعزز أثر الجامعة محليًا ودوليًا.

وبيّن مدير المشروع والمشرف على منظومة الابتكار في الجامعة الدكتور محمد بن سعيد القحطاني، أن المشروع يأتي استجابةً للتحولات العالمية في قطاع التعليم العالي، ويهدف إلى بناء نموذج مؤسسي ذكي يوحد منظومات البحث العلمي والتعليم وسوق العمل ضمن إطار تحليلي متكامل، بما يسهم في تحويل البيانات الأكاديمية والبحثية إلى رؤى إستراتيجية قابلة للتطبيق، تدعم تطوير البرامج الأكاديمية، وتوجيه المبادرات البحثية والابتكارية.

وأوضح أن المشروع يمثل ثمرة شراكة نوعية تجمع جامعة الملك خالد مع شركتي Elsevier وStudyportals، للاستفادة من خبراتهما العالمية في مجالات البحث العلمي، وتحليل بيانات التعليم العالي، بما يسهم في بناء نموذج مؤسسي ذكي قادر على دعم اتخاذ القرار وتعزيز مواءمة مخرجات الجامعة مع متطلبات المستقبل.

وأشار إلى أن الجامعة تستهدف من خلال المشروع بناء منظومة متكاملة للذكاء المؤسسي الجامعي، وتعزيز التكامل بين البحث والابتكار والتعليم، وتطوير مؤشرات أداء معرفية ذكية، إلى جانب دعم المكانة الأكاديمية الدولية للجامعة والتوسع في تطبيقات الذكاء المؤسسي.

وعقد الشركاء الاجتماع الافتتاحي للمشروع، واتفقوا على إطلاق مرحلة تجريبية تستند إلى عدد من التخصصات ذات الأولوية، إلى جانب تطوير إطار حوكمة ينظم تبادل البيانات والتعاون المؤسسي بين الأطراف المشاركة، بما يضمن بناء نموذج مستدام وقابل للتوسع مستقبلًا.

ويمثل المشروع خطوة نوعية تُعد الأولى من نوعها عالميًا نحو بناء منظومة متقدمة للذكاء المؤسسي الجامعي، تسهم في تحويل المعرفة إلى قرارات وسياسات ومبادرات ذات أثر مستدام في التعليم والبحث والابتكار.