إمارة منطقة القصيم تختتم أعمال الملتقى السادس للمبادرات والتجارب التنموية

إمارة منطقة القصيم تختتم أعمال الملتقى السادس للمبادرات والتجارب التنموية

بريدة (پاکستان پوائنٹ نیوز ‎‎‎ 02 يوليو 2026ء) برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، اختتمت إمارة القصيم أعمال الملتقى السادس للمبادرات والتجارب التنموية، بمشاركة وكلاء إمارات المناطق، وعدد من المسؤولين والخبراء والمختصين من الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي.

وشكّل الملتقى منصة وطنية لتبادل الخبرات واستعراض المبادرات والتجارب التنموية الناجحة بين إمارات المناطق، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الحكومي، وتعزيز التنمية المستدامة، ويعزز التكامل المؤسسي بين إمارات المناطق، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

وشهد الملتقى معرضًا مصاحبًا استعرضت خلاله إمارات المناطق أبرز مبادراتها وتجاربها التنموية في مجالات التحول الرقمي، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والاستدامة البيئية، وجودة الحياة، وتمكين المجتمع، والخدمات الحكومية، بما يعكس ما تشهده مناطق المملكة من تطور في مختلف المجالات.

وتضمن الملتقى سلسلة من الجلسات الحوارية وورش العمل المتخصصة، ناقشت عددًا من المحاور الإستراتيجية، من أبرزها مستقبل المبادرات التنموية، وتطوير العمل الحكومي، وتبادل الخبرات بين إمارات المناطق، إلى جانب جلسة خُصصت لتمكين القطاع غير الربحي، تناولت دور إمارات المناطق في دعمه، وإسهامه في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، والتوازن الخيري، والاستدامة، ودور جمعيات التنمية الأسرية في تعزيز الاستقرار المجتمعي، إضافة إلى استعراض دور الوحدة الإشرافية بوزارة الداخلية تجاه المنظمات غير الربحية.

وأكد المشاركون أن الملتقى أسهم في إثراء المعرفة المؤسسية، وتبادل أفضل الممارسات، وتعزيز الشراكات بين إمارات المناطق، بما يدعم تطوير الخدمات الحكومية، ويرفع كفاءة العمل التنموي، ويعزز جودة الحياة في مختلف مناطق المملكة.

واختُتم الملتقى بعدد من التوصيات التي أكدت أهمية استمرار تبادل المبادرات والتجارب الناجحة بين إمارات المناطق، وتوثيقها، وتوسيع نطاق الاستفادة منها، إلى جانب تعزيز الشراكات مع مختلف القطاعات، بما يسهم في تطوير العمل التنموي وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وترسيخ التكامل بين إمارات المناطق باعتبارها ركيزة أساسية في دعم التنمية الشاملة بالمملكة.