الرياض (پاکستان پوائنٹ نیوز 26 يونيو 2026ء) اختتمت دارة الملك عبدالعزيز مسار طلبة الدراسات العليا ضمن برنامجها الصيفي لعام 2026م، بعد أربعة أيام من الفعاليات العلمية والتدريبية التي شهدت مشاركة أكثر من 40 طالبًا وطالبة من تخصصات أكاديمية متنوعة، في تجربة إثرائية جمعت بين التعلم والتطبيق، والتفاعل المعرفي.
وتضمن البرنامج لقاءات علمية، وورش عمل تطبيقية، وجلسات تفاعلية، وزيارات ميدانية، أتاحت للمشاركين الاطلاع على تجارب معرفية متنوعة، ومناقشة موضوعات مرتبطة بالتاريخ وتطبيقاته المعاصرة، إلى جانب تبادل الخبرات وبناء العلاقات العلمية والمهنية، بما أسهم في تعزيز الاستفادة من اهتماماتهم البحثية، ومشروعاتهم العلمية، وتبادل المعرفة فيما بينهم.
وأكد الرئيس التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز تركي بن محمد الشويعر، خلال الحفل الختامي، أن هذه المبادرة تأتي انطلاقًا من إيمان الدارة بأهمية الاستثمار في الباحثين، وتمكينهم من توظيف المعرفة التاريخية في خدمة الإنسان والتنمية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأوضح أن البرنامج صُمم ليكون أكثر من سلسلة من اللقاءات العلمية، إذ شكّل مساحة للحوار والتفكير واستكشاف الفرص التي يتيحها التاريخ في مجالات البحث العلمي والتخصصات البينية والابتكار المجتمعي، مشيرًا إلى أن البرنامج شهد إقبالًا واسعًا، حيث تجاوز عدد المتقدمين 200 متقدم ومتقدمة، فيما تم قبول أكثر من 40 مشاركًا ومشاركة، يمثلون أكثر من 15 جامعة و16 تخصصًا أكاديميًا.
وأضاف أن هذا التنوع الأكاديمي أسهم في إثراء النقاشات وتبادل الخبرات بين المشاركين، معربًا عن تطلعه إلى استمرار التواصل معهم بوصفه شراكة معرفية ممتدة تسهم في إنتاج أبحاث ومبادرات تدعم توثيق تاريخ المملكة وتعزز المعرفة الوطنية.
وشهد اليوم الختامي عرض المشاركين لمبادراتهم وأفكارهم التي طوروها خلال البرنامج، التي عكست ما اكتسبوه من معارف وخبرات، كما تضمن الحفل تكريم المشاركين تقديرًا لتفاعلهم وإنجازهم المتطلبات والمهام المرتبطة بالورش والأنشطة المصاحبة.
وتستعد دارة الملك عبدالعزيز لإطلاق المسار الثاني من برنامجها الصيفي لعام 2026م، والمخصص لطلبة البكالوريوس تحت عنوان "الابتكار والريادة المجتمعية في التاريخ"، وذلك خلال الفترة من 19 إلى 23 يوليو 2026م، حيث يركز على توظيف التاريخ في الابتكار وصناعة المبادرات، ومشروعات المحتوى المعرفي من خلال أساليب تطبيقية وتفاعلية.