مكة المكرمة (پاکستان پوائنٹ نیوز 18 يونيو 2026ء) زار وفد من بعثة حجاج ماليزيا الواجهة الثقافية بجامعة أم القرى، واطّلع على ما تضمه من مقتنيات أثرية ومجموعات متحفية ومخطوطات تاريخية نادرة، تعكس عمق التراث والحضارة في المملكة العربية السعودية، وتبرز الإرث الثقافي والمعرفي الذي تزخر به البلاد عبر العصور.
واستمع أعضاء الوفد خلال الجولة إلى شرح عن أبرز المعروضات التي توثق جوانب متعددة من التاريخ الإسلامي والحضاري، إلى جانب التعرف على نماذج من المخطوطات والقطع التراثية التي تسلط الضوء على المكانة العلمية والثقافية للمملكة، وما شهدته من عناية بحفظ التراث وصونه وإبرازه للأجيال المتعاقبة.
وأبدى أعضاء الوفد الماليزي إعجابهم بما شاهدوه من تنوع في المحتوى الثقافي والمعرفي، وما توفره الواجهة الثقافية من تجربة تثري معرفة الزائر بتاريخ المملكة وإسهاماتها الحضارية، مؤكدين أن ما تضمه من مقتنيات يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة بالموروث الثقافي والحفاظ عليه.
وتُعد الواجهة الثقافية بجامعة أم القرى إحدى المبادرات المعرفية والثقافية التي تهدف إلى إبراز العمق التاريخي والحضاري للمملكة، وتعزيز الوعي بالتراث الوطني لدى الزوار والباحثين والمهتمين، من خلال عرض مجموعات متنوعة من القطع الأثرية والمخطوطات والنوادر المتحفية، إلى جانب توظيف أساليب العرض الحديثة التي تتيح للزائر تجربة ثقافية ومعرفية متكاملة.
وتسهم الواجهة الثقافية في التعريف بتاريخ الجزيرة العربية والحضارة الإسلامية، وإبراز الدور العلمي والثقافي الذي تضطلع به جامعة أم القرى، بوصفها إحدى المؤسسات الأكاديمية الرائدة التي تجمع بين رسالتها التعليمية والبحثية، وجهودها في حفظ الموروث الثقافي وإتاحته للزوار من مختلف دول العالم، بما يعزز مكانة مكة المكرمة بوصفها وجهة حضارية وثقافية إلى جانب مكانتها الدينية.