بريدة (پاکستان پوائنٹ نیوز 16 يونيو 2026ء) يتجدد في كل صيف مشهد اقتصادي موسمي، من خلال الأسواق التي تعكس حيوية القطاع الزراعي في منطقة القصيم، إذ يتحول حراج الجح "الحبحب" إلى وجهة يومية تستقطب المزارعين والتجار والمتسوقين، وتوفر في الوقت ذاته فرصًا واعدة للشباب الباحثين عن مصدر دخل من خلال العمل الحر، وفي موسم الجح الذي يشهد ذروة إنتاجه هذه الأيام.
ورصدت "واس" خلال جولة ميدانية في حراج الجح بالمنطقة إقبالًا متزايدًا من البائعين والمشترين، بالتزامن مع ذروة إنتاج المزارع المتفرقة في عدد من مناطق المملكة، حيث يتحول الحراج إلى سوق يومي نابض بالحركة، يشارك فيه الشباب في مجالات البيع والشراء والنقل والتسويق، مستفيدين من الطلب المتزايد على الجح الذي يُعد أحد أبرز المنتجات الصيفية في المملكة.
وأكد أحد العاملين في الحراج عبدالله المروتي، أن الموسم يُمثل فرصة اقتصادية موسمية تُسهم في تعزيز ثقافة العمل الحر، وتوفر مصدر دخل إضافي للشباب، إلى جانب دعم المنتج الزراعي المحلي وربط المزارعين بالمستهلكين بشكل مباشر.
وأكد أن هذا الميدان فيه خير وباب رزق للجميع، مشيرًا إلى أن الشاب الباحث عن فرص العمل الحر قد يدخل بمبلغ بسيط في حراج المنتجات الموسمية ويخرج بمبلغ مضاعف.
وتحدث المروتي عن بداية الموسم قائلًا: يبدأ أول إنتاجه من الساحل الغربي للمملكة في آخر موسم العقارب، ومن بعده وادي الدواسر ومن ثم حرض وبعدها ساجر والقصيم وآخرهما حائل والجوف، حيث يستمر موسمه قرابة 7 إلى 8 أشهر، مضيفًا أنه كلما زادت حرارة الصيف زادت حلاوة ثمرة الحبحب، وأن المتعارف عليه في أوزانه يتراوح من 12 كيلوجرامًا إلى 25 كيلوجرامًا، وبعض أنواعه يختلف من جانب حلاوة الطعم وكثرة الاحمرار، مثل "التوب قن، والروكي، والروكسان، والسيدلان، والإمبراطوري".