مؤسسة الأمير محمد بن فهد تختتم ورشة "التطوع المستدام.. برؤية سعودية" في حائل بمشاركة أكثر من 55 جهة

حائل (پاکستان پوائنٹ نیوز ‎‎‎ 11 يونيو 2026ء) اختتمت مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية اليوم، بمنطقة حائل أعمال ورشة "التطوع المستدام.. برؤية سعودية"، التي نظمتها بالتعاون مع إمارة حائل والاتحاد العربي للتطوع وبرنامج الأمم المتحدة للمتطوعين، بمشاركة أكثر من 55 جهة من القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، وذلك على مدى ثلاثة أيام.

وتناولت الورشة عددًا من المحاور المتخصصة الهادفة إلى تطوير المبادرات التطوعية المستدامة والمبتكرة وفق المنهجيات العالمية، والتعريف بالمعيار السعودي للعمل التطوعي ومقارنته بأبرز الممارسات الدولية، إلى جانب استعراض تجارب وطنية وعالمية ناجحة في مجال التطوع المستدام، وأدوات قياس أثره وآليات تقييم العائد الاجتماعي والتنموي للمبادرات التطوعية.

وأكد الأمين العام لمؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري، أن الورشة حققت أهدافها في بناء وتنمية القدرات الوطنية، وتعزيز الشراكات بين مختلف القطاعات، وتمكين المشاركين من تطوير مبادرات نوعية تسهم في رفع كفاءة العمل التطوعي وتعظيم أثره التنموي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وأشار إلى أن الورشة مثّلت منصة معرفية لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، وأسهمت في إنتاج أفكار ومبادرات مبتكرة من شأنها تعزيز المشاركة المجتمعية ودعم مسارات التنمية المستدامة.

وفي ختام أعمال الورشة، أعربت المؤسسة عن شكرها وتقديرها لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، نظير دعمهما المتواصل للمبادرات التنموية والعمل التطوعي، وما حظيت به الورشة من اهتمام ومتابعة أسهما في تحقيق أهدافها وإنجاح مخرجاتها.

من جانبه أوضح مستشار سمو نائب أمير حائل الدكتور جمال الرويضي، أن النجاح الذي حققته الورشة يعكس ما يحظى به العمل التطوعي من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، ومتابعة من سمو أمير المنطقة وسمو نائبه، مؤكدًا أن الشراكة مع مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية أسهمت في ترسيخ مفاهيم التطوع المستدام وتعزيز المبادرات المجتمعية النوعية الداعمة لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

وشهدت الورشة تفاعلًا واسعًا من المشاركين، وأسفرت عن عدد من التوصيات والمخرجات الهادفة إلى دعم العمل التطوعي المؤسسي، وتعزيز استدامة المبادرات المجتمعية، وتوسيع الشراكات التنموية بما يسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام يخدم المجتمع، ويدعم مسيرة التنمية الوطنية الشاملة.