الرياض (پاکستان پوائنٹ نیوز 10 يونيو 2026ء) واصلت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي سدايا" جهودها الوطنية في تسخير البحوث العلمية لدعم التنمية الوطنية، من خلال مسارات عدة يعدها وينفذها كوادر وطنية متخصصة في علوم تقنيات الحاسب والبرمجة والذكاء الاصطناعي لتعزيز مكانة المملكة العالمية في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، والارتقاء بها ضمن الاقتصادات القائمة على هذه التقنيات المتقدمة.
وأضافت "سدايا" اليوم لسجل منجزاتها، إنجازًا جديدًا في مجالات البحث العلمي والابتكار، بفوزها بجائزة القصيم للتميز والإبداع في فرع التميز في البحث العلمي والابتكار، وذلك تقديرًا لجهودها البحثية المتقدمة في تطوير حلول مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي لمعالجة التحديات الوطنية، وفي مقدمتها أمن وسلامة الحشود، وتعزيز الريادة الرقمية.
وجاءت هذه الجائزة التي تسلمها من يد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم رئيس مجلس أمناء جائزة القصيم للتميز والإبداع اليوم في مقر الإمارة ببريدة، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للذكاء الاصطناعي في "سدايا" الدكتور سطام السبيعي نظير مشروع بحثي تطبيقي طورته "سدايا" عبر فريق وطني، ركّز على ابتكار خوارزميات ذكاء اصطناعي متقدمة لإدارة الحشود والكشف المبكر عن المخاطر في البيئات عالية الكثافة، بما يسهم في تعزيز سلامة ضيوف الرحمن خلال موسمي الحج والعمرة، ورفع كفاءة الاستجابة للحالات الطارئة، وشملت هذه الجهود تطوير تقنيات نوعية مثل " VelocityNet" و"Attention Invers" القادرتين على تحليل حركة الحشود، ورصد الأنماط غير الطبيعية والكشف عن الحالات التي قد تشكل خطرًا على السلامة العامة بدقة عالية.
وأسفرت المخرجات العلمية للمشروع عن نشر وقبول عدد من الأوراق البحثية في مؤتمرات عالمية مرموقة متخصصة في الذكاء الاصطناعي ورؤية الحاسب ومعالجة اللغات الطبيعية، من بينها مؤتمرات: ICCV وICML وArabicNLP، إضافةً إلى تطوير قواعد بيانات معيارية جديدة تسهم في رفع مستوى الأبحاث العلمية المتخصصة في تحليل الحشود، ما يعكس المكانة المتقدمة للمملكة كمركز عالمي للبحث والتطوير والابتكار في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لجهود "سدايا" في ترسيخ ثقافة البحث والتطوير والابتكار، وتحويل الأبحاث العلمية إلى حلول عملية تطبيقية ذات أثر ملموس تخدم الإنسان والمجتمع، وتدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، وتعزيز مكانة المملكة بوصفها مركزًا عالميًا رائدًا في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي.