الرياض (پاکستان پوائنٹ نیوز 05 يونيو 2026ء) يواصل قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو، الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات والهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية، مسيرته الدولية مع المنتخب البرتغالي استعدادًا لخوض نهائيات كأس العالم السادسة في تاريخه, في إنجاز غير مسبوق على مستوى المشاركات المونديالية، مستفيدًا من خبرة تمتد لأكثر من عقدين منذ ظهوره الأول بقميص البرتغال عام 2003, في وقت يتواصل فيه الجدل حول دوره داخل تشكيلة المدرب روبرتو مارتينيس وقدرته على قيادة الفريق نحو المنافسة على اللقب.
ويُعد مهاجم نادي النصر السعودي أحد أبرز نجوم كرة القدم عالميًا، ويتصدر قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخبات الوطنية برصيد (143) هدفًا سجلها خلال (226) مباراة دولية.
وأسهم كريستيانو رونالدو في تسجيل (25) هدفًا خلال (30) مباراة خاضها المنتخب البرتغالي تحت قيادة المدرب روبرتو مارتينيس، الذي يؤكد استمرار الاعتماد عليه استنادًا إلى مستواه الفني وقدرته على صناعة الفارق داخل الملعب.
وتعرّض مارتينيس لانتقادات عقب خروج البرتغال من الدور ربع النهائي لكأس أوروبا 2024، رغم امتلاك المنتخب مجموعة من الأسماء البارزة، إذ شارك رونالدو أساسيًا في المباريات الخمس للمنتخب خلال البطولة دون أن يتمكن من التسجيل.
ومنذ توليه المهمة الفنية للمنتخب في عام 2023، اختار المدرب الإسباني الإبقاء على رونالدو قائدًا للفريق، مستندًا إلى خبرته وتأثيره داخل المجموعة.
ويستشهد مارتينيس بتتويج البرتغال بلقب دوري الأمم الأوروبية 2025 بوصفه دليلًا على نجاح هذا التوجه، بعدما أسهم رونالدو في إحراز اللقب بتسجيله هدفًا في المباراة النهائية أمام إسبانيا، ليضيف إلى رصيده الدولي لقبًا ثالثًا بعد كأس أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية 2019.
ويقترب النجم البرتغالي من الوصول إلى الهدف رقم (1000) في مسيرته الاحترافية مع الأندية والمنتخب، بعدما رفع رصيده إلى (973) هدفًا.
ويواصل رونالدو أداء دور محوري داخل المنتخب، مستفيدًا من خبرته الطويلة وعقليته الاحترافية، في وقت يؤكد فيه زملاؤه أهمية وجوده داخل المجموعة، مع تطلع المنتخب البرتغالي إلى المنافسة على لقب كأس العالم 2026 وتحقيق إنجاز جديد في مسيرته الدولية.