(پاکستان پوائنٹ نیوز / سبوتنيك - 19 أبريل 2020ء) أعلن وزير الصحة الأردني سعد جابر، اليوم الأحد، تسجيل 4 حالات جديدة مصابة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، ليرتفع عدد الحالات الكلي المصابة منذ بدء الوباء إلى 417 حالة، مقابل شفاء 7 حالات ليرتفع عدد حالات الشفاء إلى 276 حالة.
وقال جابر خلال الإيجاز الصحافي حول مستجدات فيروس كورونا المستجد اليوم أنه تم تسجيل "4 حالات لهذا اليوم [مصابة بفيروس كورونا المستجد] في المملكة، وبالتالي يرتفع عدد الحالات الكلي المصابة منذ بدء الوباء إلى 417 حالة ، كما سجل اليوم شفاء 7 حالات، وبالتالي يرتفع عدد حالات الشفاء إلى 276 حالة وبقي تحت العلاج في المستشفيات 134 حالة".
تجدر الإشارة إلى أن عدد الإصابات الكلي بفيروس كورونا المستجد في الأردن هو 417 إصابة، من بينها 276 حالة شفاء و 7 حالات وفيات.
ومن جهته أعلن اليوم وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة أنه "تقرّر اليوم تعديل إجراءات حظر التجوّل في محافظات الكرك والطفيلة ومعان، ابتداءً من صباح يوم الأربعاء المقبل، وبنفس الإجراءات المتّبعة في محافظة العقبة، بحيث يتمّ إغلاق كلّ محافظة عن الأخرى، والسماح للمواطنين فيها بالحركة ما بين الساعة العاشرة صباحاً وحتى السادسة مساءً"
وأضاف العضايلة "سيتمّ تقييم تجربة تعديل إجراءات حظر التجوّل في المحافظات الأربع لمدّة ثلاثة أيّام، مؤكّدين على أهميّة التزام المواطنين بتعليمات السلامة العامّة والصحّة والانضباط الصادرة عن الحكومة والقوّات المسلّحة والأجهزة الأمنية".
وأشار العضايلة إلى أن أي "مظاهر في المحافظات الأربع تخالف التعليمات والإجراءات الصادرة عن الجهات المختصّة سيتم التعامل معها بحزم، وسيتم تشديد الإجراءات والعودة إلى الوضع السابق في حال عدم اتباع إجراءات الوقاية والسلامة العامة أو إقامة التجمّعات والمناسبات الاجتماعيّة كالأفراح والجاهات ودواوين العزاء".
وأعلن مدير خلية إدارة الأزمة العميد الركن مازن الفراية يوم الخميس الماضي، أنه بما يخص محافظات الجنوب فإنه سيبدأ بشكل تدريجي غلق هذه المحافظات وعزلها عن باقي المملكة بهدف التخفيف من إجراءات حظر التجول داخل تلك المحافظات.
ويأتي ذلك نظراً لعدم وجود إصابات بفيروس كورونا في المحافظات الواقعة جنوب الأردن. وبدأت اليوم الأحد إجراءات عزل مدينة العقبة والبدء من تخفيف إجراءات حظر التجول فيها نوعا ما.
وقال العضايلة في وقت سابق بأنه سيتمّ تعديل إجراءات حظر التجوّل، في بعض المحافظات التي لم تسجّل أيّ حالات إصابة، مبيناً أن الاستمرار بتخفيف الإجراءات على المواطنين مرهون بمدى التزامهم، وفي حال وقوع مخالفات أو إصابات ستعود إجراءات الحظر المشدّدة كما كانت سابقاً.
ورغم قلة عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في الأردن إلا أن الحكومة الأردنية ومنذ وقت مبكر تتخذ إجراءات مشددة للحد من انتشار الفيروس في البلد، وتتبع المملكة بذلك سياسة وقائية للحد من انتشار المرض، إذ أعلن يوم الثلاثاء الماضي وزير الأوقاف الأردني محمد الخلايلة استمرار إغلاق المساجد في الأردن بهدف مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، وبالتالي إقامة صلاة التروايح خلال شهر رمضان في البيوت وليس في المساجد.
كما أعلنت الحكومة الأردنية منذ يوم 14 آذار/ مارس الماضي مجموعة إجراءات احترازية مشددة للحد من انتشار فيروس كورونا، كان من بينها تعطيل المدارس والجامعات وإغلاق الأماكن السياحية ووقف الصلاة في جميع مساجد المملكة وكنائسها.
وفي 17 آذار/ مارس الماضي أصدر العاهل الأردني مرسوماً ملكياً يعطي الحكومة الأردنية صلاحية تطبيق قانون الدفاع لمواجهة فيروس كورونا المستجد. وأكدت الحكومة الأردنية على عدم مغادرة المنزل إلا في الحالات الضرورية القسوى، كما تم منع التجمع لكثر من 10 أشخاص.
ومنذ ذلك الحين تم تعطيل جميع المؤسسات إلا من تتطلب طبيعة عمله الخروج، ويتزود الأردنيون بحاجاتهم الأساسية عبر شراء ما يحتاجونه مشياً على الأقدام وفي مناطق سكنهم فقط.
يذكر أن منظمة الصحة العالمية صنفت فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، الذي ظهر بالصين أواخر العام الماضي، وباءً عالميا، مؤكدة أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة.
وأجبر الوباء العديد من دول العالم، وعلى رأسها دول كبيرة بإمكانياتها وعدد سكانها، على اتخاذ إجراءات استثنائية في بلادها؛ تنوعت من حظر الطيران إلى إعلان منع التجول وعزل مناطق بكاملها، وحتى إغلاق دور العبادة، لمنع تفشي العدوى القاتلة.