أبوظبي في 31 أغسطس/ وام / تشهد الدورة الثانية والعشرون من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية إضافة أربعة قطاعات جديدة، بهدف تقديم محتوى مبتكر ومتنوع يثري تجربة الزوار.
وتشمل هذه القطاعات: قطاع السلوقي العربي، وقطاع الهجن، وقطاع السكاكين، ومنطقة السوق، بما يدعم أهداف المعرض في تسليط الضوء على التراث الثقافي الإماراتي والموروث الإنساني الغني الذي تزخر به الدولة.
ويحظى الزوار بفرصة فريدة لاستكشاف متحف مستوحى من السلوقي، يسلط الضوء على دوره التاريخي في ثقافة الصيد الإماراتية، وعلى خصائصه المميزة مثل القدرة العالية على التحمّل والذكاء والوفاء.
كما يبرز المعرض التنوع الفريد في سلالات السلوقي العربية الأصيلة، عبر عرض النوعين الرئيسيين: الحص (الأملس) ذو الشعر القصير، والأرياش (الحدباء) ذو الشعر الطويل، إلى جانب مجموعة متنوعة من السلالات تجسيدًا لثراء التراث الإماراتي.
ويقدم قطاع الهجن الجديد تجربة فريدة تجسد التفاعل بين الأصالة والتطور في هذا القطاع التراثي الحيوي، حيث يشهد الزوار عروضا حية لمزاينة الإبل واستعراض مهاراتها، إضافة إلى توفر أحدث المنتجات والخدمات المرتبطة بعالم الإبل، بما في ذلك معدات سباقات الهجن، والسروج التقليدية والعصرية، ومستلزمات الركوب المتخصصة.
ويثري القطاع مشاركة الحرفيين المحليين الذين يعرضون حرفا إماراتية أصيلة تجسد المكانة التاريخية الراسخة لسباقات الهجن.
أما قطاع السكاكين فيتألق كوجهة مميزة تجمع بين الحرفية التقليدية والتقنيات الحديثة، إذ يستعرض كبار العارضين من دولة الإمارات ودول مثل الولايات المتحدة وألمانيا واليابان وإيطاليا مجموعات متنوعة من سكاكين الصيد التي تتراوح بين التصاميم الكلاسيكية المستوحاة من التراث والابتكارات العصرية المصممة لتلبية احتياجات المحترفين والهواة.
ويضم القطاع ورش عمل تفاعلية لتعليم فنون صناعة السكاكين وصيانتها، إضافة إلى لقاءات مباشرة مع صناع عالميين يشاركون أسرار وتقنيات حرفهم، فضلاً عن فرص الشراء والتخصيص التي تتيح للزوار اقتناء قطع مصممة خصيصًا لهم.
ويعد قطاع السوق من أبرز الإضافات التي تعزز الطابع الثقافي والتجاري للحدث، إذ يجمع بين الأصالة والابتكار في تجربة تسوق فريدة من نوعها.
ويشكل هذا القطاع مساحة نابضة بالحياة تمكن الزوار من استكشاف منتجات متنوعة مرتبطة بعالم الصيد والفروسية، إلى جانب الحرف اليدوية والأزياء التراثية والعطور والمجوهرات والأدوات التقليدية والمأكولات المحلية.
كما يمنح هذا القطاع العارضين من مختلف الدول فرصة عرض منتجاتهم مباشرة للجمهور، بما يفتح المجال للتبادل الثقافي والتجاري، ويوفر للزوار إمكانية اقتناء قطع فريدة تحمل بصمة تراثية أو طابعا عصريا، إضافة إلى كونه منصة مثالية لدعم المشاريع الصغيرة ورواد الأعمال المحليين، عبر إتاحة الفرصة لهم للتواصل مع جمهور واسع من المهتمين بالتراث والهوية الإماراتية.
ويعزز المعرض مكانته باعتباره الحدث الأكثر شمولًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عبر تقديمه أحدث المنتجات والتقنيات من مختلف أنحاء العالم، بما يسهم في إثراء تجربة الزوار التفاعلية، ويُرسّخ موقع أبوظبي المتميز كمركز عالمي رائد للتراث والابتكار في مجالات الصيد والفروسية.