القاهرة (پاکستان پوائنٹ نیوز 17 يونيو 2025ء) أكّد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز رئيس المجلس العربي للطفولة والتنمية، أن المجلس بادر منذ اللحظات الأولى لجائحة كورونا إلى دراسة التأثيرات وتحويلها إلى فرصة للتغيير، انطلاقًا من أنّ التحديات الكبرى قد تكون مدخلًا للتحول الإيجابي، إذا ما وُوجهت بالإبداع والابتكار، وتسخير أدوات التكنولوجيا والرقمنة لبناء مستقبل تعليمي أكثر شمولًا واستدامة.
جاء ذلك في كلمة لسموه خلال افتتاح الاحتفالية التي نظمها المجلس العربي للطفولة والتنمية, بالقاهرة اليوم, لتسليم جوائز الفائزين في الدورة الثالثة من "جائزة الملك عبدالعزيز للبحوث العلمية في قضايا الطفولة والتنمية"، وخصصت موضوعها حول "التعليم في عالم ما بعد كورونا".
وأشار إلى أهمية التوسع في التعلم الرقمي، وتطوير مهارات المعلمين، وتعزيز دور الأسرة والمجتمع في دعم العملية التعليمية.
من جانبه قدّم الأمين العام للمجلس العربي للطفولة والتنمية الدكتور حسن البيلاوي عرضًا علميًّا حول الجائزة وإدارة المعرفة، مستعرضًا أطر عمل المجلس الفلسفية والفكرية والمعرفية، وقدرة المجلس على النقل والتوطين والتجديد والإبداع في مجال المعرفة.
وفي ختام الاحتفالية كرم الأمير عبدالعزيز بن طلال أعضاء اللجنة العلمية للجائزة في دورتها الثالثة، وكرم الفائزين في تلك الدورة البالغ عددهم (4) أبحاث من (8) باحثين، إذ حُجبت الجائزة الأولى، وفاز بكل من: الجائزة الثانية: بحث "فاعلية برنامج إرشادي قائم على المنصات التحفيزية في تنمية مهارات التعلم المنظم ذاتيًا والرفاهية الافتراضية لدى الطلاب مرتفعي قلق التصور المعرفي بالمرحلة الثانوية أثناء الطوارئ التعليمية"، إعداد كل من أستاذ تقنيات التعليم بكلية الدراسات العليا التربوية من جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور وليد سالم محمد الحلفاوي، وأستاذ تقنيات التعليم بكلية التربية بجامعة جدة مستشار وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الدكتورة مروة زكي توفيق زكي، الجائزة الثالثة: بحث "من الإتاحة إلى الوصول: نحو سياسة تمكينية تؤُمّن سبل الإنصاف والمساواة في التعليم للأطفال بعد كورونا"، إعداد كل من أستاذة النظرية الاجتماعية بكلية التربية من جامعة عين شمس الدكتورة سهير صفوت عبدالمجيد، وأستاذة علم الاجتماع الأسري والنوعي بكلية الآداب من جامعة قناة السويس الدكتورة سحر حساني بربري.
وحصد الجائزة التشجيعية الأولى: بحث "التوجهات والنماذج العالمية في تطوير البنية الرقمية لمدارس المرحلة الأساسية وأثرها على إدارة الأزمات ما بعد كورونا"، إعداد أستاذ مشارك بكلية الدراسات العليا من جامعة فلسطين الدكتور خليل إسماعيل إبراهيم ماضي، ومدرس مساعد بكلية التربية من جامعة فلسطين الأستاذة آية خليل دياب أبو ندا.
ونال الجائزة التشجيعية الثانية: بحث "بيئة افتراضية قائمة على التلعيب لتنمية بعض المهارات الأكاديمية لطفل الروضة – نموذج للتعليم ما بعد كورونا"، إعداد كل من أستاذ أصول تربية الطفل بكلية التربية للطفولة بجامعة المنوفية الدكتورة إيناس سعيد الشتيحي، وأستاذ الإعلام وثقافة الطفل المساعد بكلية التربية للطفولة المبكرة من جامعة المنوفية الدكتورة بسنت عبدالمحسن العقباوي.
حضر الاحتفالية نائب سفیر خادم الحرمين الشريفين لدى مصر خالد الشمري، وعدد من المسؤولين المصريين وأعضاء البعثات الدبلوماسية، ورؤساء الجامعات وخبراء وباحثون من الجامعات والمراكز البحثية في العالم العربي، وممثلو المنظمات الإقليمية والدولية والإعلام.