طهران تتهم كييف بمخالفة القواعد الدولية للتحقيق بنشرها المقطع الصوتي للطيار الإيراني

(پاکستان پوائنٹ نیوز / سبوتنيك - 05 فبراير 2020ء) أكدت هيئة الطيران المدني الإيراني، أنها منحت أوكرانيا تسجيلًا صوتيًا بين برج المراقبة وطائرة إيرانية كانت في الأجواء، في اللحظة التي شنت فيها طهران هجمات صاروخية على القواعد العراقية الشهر الماضي، لغرض التحقق فقط، مستنكرة نشر كييف ذلك المقطع.

وقالت الهيئة في بيان، اليوم الثلاثاء "المقطع الصوتي الذي نشرته أوكرانيا بين برج المراقبة وإحدى الطائرات الإيرانية التي كانت في الأجواء الإيرانية كان مقطع خاص وقدمناه للجانب الأوكراني للتحقيق فيه فقط"​​​.

وأضافت "يعد نشر بيانات هذا المقطع وهي قيد التحليل منافي للقوانين الدولية للتحقيق في الحوادث"، مؤكدة "وثائق التحقيق في الحوادث لا يُسمح بنشرها إلا من قِبل هيئة الطيران المدني الإيراني والتي وقعت على أراضيها الحادثة".

وأكد البيان "ستواصل هيئة الطيران المدني الإيراني عملية التحقيق في مختلف جوانب تحطم الطائرة الأوكرانية"، مضيفًا "يتوقع من جميع الأطراف تجنب تسييس حادثة تحطم الطائرة الأوكرانية أو الانحراف عن عملية التحقيق الفني في هذه الحادثة".

وتحطمت طائرة مدنية أوكرانية من طراز بوينغ، صباح الأربعاء 8 كانون الثاني/يناير الماضي، بعد دقائق من إقلاعها من مطار الخوميني الدولي بطهران متوجهة إلى كييف.

وأسفر الحادث عن مصرع كل من كان على متن الطائرة، وهم 167 راكبا من مواطني إيران وأوكرانيا وكندا وألمانيا والسويد وأفغانستان، بالإضافة إلى الطاقم المؤلف من 9 أشخاص.

وأقر قائد القوة الجو فضائية بالحرس الثوري الإيراني، العميد أمير علي حاجي زادة، بمسؤولية الحرس عن سقوط الطائرة بقصفها عن طريق الخطأ، وأكد أن الواقعة حدثت في أجواء التأهب لحرب غير مسبوقة مع الولايات المتحدة. وأشار إلى أن واشنطن تتحمل مسؤولية جزئية عن كارثة تحطم الطائرة الأوكرانية بتصعيدها حالة التوتر بالمنطقة وتهديداتها لطهران واغتيالها للقائد السابق بالحرس الثوري قاسم سليماني.

وقال المسؤولون الإيرانيون في أكثر من مناسبة إن التحقيقات حول الواقعة سوف تستغرق وقتا لكثرة تفاصيلها وتعقيداتها.