(پاکستان پوائنٹ نیوز / سبوتنيك - 28 مايو 2019ء) توفي الحقوقي الجزائري كمال الدين فخار بعد تدهور حالته الصحية جراء إضرابه عن الطعام لمدة شهرين في سجن ولاية غاردية.
وقال المحامي صالح دبوز اليوم الثلاثاء "وفاة الناشط السياسي والحقوقي كمال الدين فخار، بمستشفى فرانتز فانون بولاية البليدة [47 كيلومتر جنوب غرب العاصمة]، أياما بعد نقله من سجن ولاية غرداية بعد تدهور حالته الصحية بسبب إضراب عن الطعام دام قرابة شهرين".
أعتقل فخار، 56 سنة، نهاية آذار/مارس، الماضي قرب مقر عمله بتهم عديدة منها تهديد أمن الدولة، ليدخل بعدها في إضراب عن الطعام، ما أدى إلى وفاته اليوم.
وقد طالب المحام الخاص به صالح دبوز من السلطات فتح تحقيقا فوريا لكشف ملابسات وفاة موكله الذي سبق وأن قضى عامين في السجن (2015-2017)، موجها أصابع الاتهام لوزير العدل السابق الطيب لوح.
ولقد عبرت العديد من الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي عن صدمتهم بعد سماع الخبر، مطالبين بتسليط الضوء على حيثيات القضية، والكشف عن ملابستها للرأي العام.