(پاکستان پوائنٹ نیوز / سبوتنيك - 16 مايو 2019ء) أعلن المدعي العام الأميركي، سكوت برادي، اليوم الخميس، الكشف عن مجموعة للجرائم الإلكترونية تعمل في خمس دول، وبلغت الأضرار الناجمة عنها مئات الملايين من الدولارات.
وقال برادي في مؤتمر صحفي عقد في لاهاي: " اليوم نعلن خبراً هاماً في اتجاه العمل ضد الجريمة المنظمة الدولية. ويسرنا أن نعلن عن نتائج تعاون دولي غير مسبوق دمر شبكة إجرامية دولية".
وأضاف برادي بأنه "تم توجيه الاتهامات ضد 10 معتقلين من خمس دول [عملوا] تحت اسم " غوزنيم"، وهم انضموا إلى جماعة إجرامية لسرقة ملايين الدولارات من رجال الأعمال والمؤسسات المالية في الولايات المتحدة وأميركا الشمالية وأوروبا".
وكما تبين من البيان الصحفي فإن تحقيق "يوروبول"[الشرطة الدولية الأوروبية] يتم أيضا في ألمانيا وجورجيا ومولدوفا وبلغاريا وأوكرانيا. وفي المجموع، عانى 41 ألف شخص من أعمال المجرمين، ويقدر الضرر بنحو 100 مليون دولار.
وأشار اللبيان الصحفي إلى أنه، كما أثبت التحقيق، قام المجرمون بمهاجة أجهزة الكمبيوتر بفيروس" غوزنيم"، ليستولوا بعدها على تفاصيل البنك الخاص بالضحايا، وقاموا بسلب الأموال، والتصرف بها. وفي الوقت نفسه، صرف المجرمون الأموال ليس فقط لتنفيذ مصالحهم الخاصة، ولكن أيضا ولتوفير "خدمات إجرامية"، ما يعني تنفيذ جرائم إنترنت مختلفة، وفقا للطلب.
ويوضح التحقيق أيضا أن الفريق الإجرامي استخدم من أجل القيام بعملياته شبكة الكمبيوتر "أفالانش" الخاصة. وكان مسؤول هذه الشبكة متواجداً في بولتافا بأوكرانيا.
ويذكر في هذا السياق، أن مبعوث الرئيس الروسي الخاص لشؤون التعاون الدولي في مجال أمن المعلومات، أندريه كروتسكيخ، كان قد أفاد الشهر الماضي، بأن حجم خسائر العالم الناجمة عن الجرائم التي ترتكب في شبكة الإنترنت سيزداد في الفترة حتى عام 2022 بشكل متسارع وصولاً إلى 8 ترليونات دولار، وأن هذه الخسائر تبلغ في الوقت الحالي، 2 تريليون دولار.