(پاکستان پوائنٹ نیوز / سبوتنيك - 04 فبراير 2022ء) أعلن السفير الروسي في لندن، أندريه كيلين، اليوم الاثنين، أن الزيارتين المقررتين لوزيرة الخارجية البريطانية، ليز تروس، ووزير الدفاع، بن والاس، إلى موسكو، ستجريان في منتصف شباط/فبراير الجاري.
وقال كيلين لوكالة "سبوتنيك"، إن مواعيد الزيارات حددت بالفعل؛ في نهاية النصف الأول، أو بداية النصف الثاني من شهر شباط/فبراير.
لا أود التحدث عن أيام محددة، لأن ليز تروس مرضت فجأة (بفيروس كورونا)، وأتمنى أن تتعافى. ووفقا لمعلوماتي فهي تستعد لهذه الزيارة، وقد تم بالفعل تشكيل الوفد".
وأوضح السفير أن زيارتي تروس ووالاس، ستكونان منفصلتان، وستأتيان تباعا؛ وقال، "بعد ليز تروس، سيتوجه وزير الدفاع إلى موسكو".
ونوه كيلين إلى أن موضوع المفاوضات المستقبلية سيركز على مواجهة الأزمة؛ قائلاً، "أعتقد أن هذه الزيارات ستأتي استمرارا للمحادثات ولتطوير الأفكار، التي تم التعبير عنها يوم الأربعاء (خلال المحادثة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون)".
وكان المكتب الصحفي لرئيس الوزراء البريطاني أعلن، في وقت سابق، أن وزيري الخارجية والدفاع سيتوجهان، في الأيام المقبلة، إلى روسيا لإجراء محادثات؛ مشيرا إلى أن الهدف من وراء ذلك يتمثل في تحسين علاقات لندن وموسكو.
إلى ذك أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تروس، يوم 31 كانون الثاني/يناير الماضي، أنها أصيبت بفيروس كورونا، وستزاول عملها من المنزل.
وكثفت الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، خلال الأسابيع الأخيرة، عمليات تزويد أوكرانيا بالأسلحة الضاربة؛ ويأتي ذلك، في الوقت، الذي تدعي فيه سلطات كييف والإدارة الأميركية، أن روسيا تحشد قوات كبيرة على حدود أوكرانيا، "تمهيدا لشن عملية غزو جديدة".
وتؤكد روسيا باستمرار، عدم وجود أي نية لديها، لشن عدوان على أوكرانيا؛ وأن كل التقارير التي تتحدث عن ذلك كاذبة، والغرض منها تصعيد التوتر في المنطقة، وتأجيج الخطاب المعادي لروسيا.
ويأتي كل ذلك، بحسب وجهة النظر الروسية، استعدادا لفرض عقوبات اقتصادية جديدة، وتبرير توسع حلف شمال الأطلسي (الناتو) باتجاه الشرق؛ الأمر الذي تعارضه موسكو بشدة، وتعتبره تهديدا لأمنها القومي.