(پاکستان پوائنٹ نیوز / سبوتنيك - 14 ديسمبر 2021ء) أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، اليوم الإثنين، أن بلاده تعتزم تبادل المبعوثين الخاصين مع أرمينيا، كخطوة نحو تطبيع العلاقات بين البلدين، والتي شهدت توترا كبيرا خلال الحرب التي دارت بين أرمينيا وأذربيجان ودعمت فيها أنقرة الأخيرة.
وقال تشاووش أوغلو خلال جلسة أمام البرلمان: "لتطبيع العلاقات مع أرمينيا، سوف نعين قريبا مبعوثين خاصين بشكل متبادل"، مضيفا أنه سوف يتم استئناف رحلات الطيران العارض "الشارتر" بين الجانبين.
ولا توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين، بجانب إغلاق الحدود منذ عام 1993، وهناك أزمات بينهما أبرزها دعم أنقرة للموقف الأذربيجاني في وجه أرمينيا، بجانب رد فعل تركيا الحاد على عملية الاعتراف الدولي بالإبادة الجماعية للأرمن عام 1915.
وكان البرلمان التركي وافق الشهر الماضي على قانون تمديد مهمة القوات التركية أذربيجان لمدة عام واحد، التي تشارك في مراقبة وقف إطلاق النار، في إقليم قره باغ المتنازع عليه بين أذربيجان وأرمينيا.
ويشير مشروع القانون إلى أهمية استمرار عمل مركز المراقبة التركي الروسي المشترك في أغدام الأذربيجانية، والذي "يساهم في الأمن وخلق جو من الثقة بين الطرفين".
هذا وكانت قد أفادت وسائل إعلام تركية، يوم أمس الثلاثاء، بأن الرئاسة التركية قدمت مذكرة إلى البرلمان،
ويشارك الجيش التركي في مراقبة وقف إطلاق النار في إقليم قره باغ؛ وذلك من خلال مركز المراقبة الروسي - التركي المشترك.
وتوصلت أرمينيا وأذربيجان، بوساطة روسية، في 9 تشرين الأول/نوفمبر 2020، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في إقليم قره باغ.
ودخل اتفاق وقف النار في قره باغ حيز التنفيذ، يوم 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2020؛ بعد معارك استمرت لنحو شهر ونصف، وأسفرت عن سيطرة أذربيجان على أجزاء واسعة من الإقليم.
وبعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في قره باغ، توصلت روسيا وتركيا، خلال محادثات بينهما، إلى إنشاء مركز مراقبة وقف إطلاق النار، تشرف عليه قوات البلدين.
وينص إعلان وقف إطلاق النار، على توقف القوات الأرمينية والأذربيجانية عند مواقعها الحالية؛ وانتشار قوات حفظ السلام الروسية على امتداد خط التماس في قره باغ، وكذلك الممر الواصل بين أراضي أرمينيا وقره باغ.