(پاکستان پوائنٹ نیوز / سبوتنيك - 12 ديسمبر 2021ء) نظمت مؤسسة الوحدة الروسية فعالية لمرضى أطفال السرطان في زامبيا تباروا خلالها من أجل ابتكار زينة لصاروخ فضائي روسي، في المستشفى الجامعي التعليمي في لوساكا.
وقالت إلينا كوزمينكو، رئيسة مؤسسة الوحدة في زامبيا، لوكالة سبوتنيك، "مرضى الأورام من الأطفال في زامبيا رسموا أحلامهم برفقة رائد الفضاء الروسي سيرغي كود سفيرتشكوف وفريق من مؤسسة الوحدة لتزيين الصاروخ الروسي".
وقالت رئيسة المؤسسة إن الفكرة من وراء المشروع هو إلهام الأطفال محاربي السرطان بالقوة والثقة بالنفس من خلال تشجيعهم على المشاركة في جلسة رسم ومن خلال التأكد من أن التصاوير الفنية لأحلامهم ستنطلق في الفضاء، إذا تم تطبيقها على الصاروخ الروسي.
وأوضحت كوزمينكو أن رسومات الأطفال ستضاف إلى لوحات المصممين المقدمة من دول مختلفة كمقترحات لتزيين الصاروخ الروسي.
وخلال جلسة الرسم، شارك رائد الفضاء الروسي الأطفال تجاربه الأخيرة في محطة الفضاء الدولية وعرض عليهم مقاطع فيديو للمهام التي قام بها أثناء وجوده في المحطة.
وفي تعليق لوكالة سبوتنيك، أكد الدكتور لويس باندا، المشرف الطبي الأول لأمراض السرطان في المستشفى، أن المنشأة الطبية كانت سعيدة بالترحيب بفريق مؤسسة الوحدة.
وقال باندا: "كان الحدث مساهمة من المؤسسة في رعاية الأطفال المصابين بالسرطان من خلال إشراكهم في ابتكار أعمال فنية مستوحاة من أحلامهم حول الفضاء".
وأضاف: "امتلأ الأطفال بالحياة بعد مشاهدة مقاطع فيديو لرحلة رائد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية وبعدما علموا أن أعمالهم الفنية ستوضع على الصاروخ الذي سينطلق في رحلة إلى محطة الفضاء الدولية. ترك هذا بصمة لا تمحى في حياة هؤلاء الأطفال وهو ما قد يجلب لهم الأمل والشفاء".
وقالت كوزمينكو إن فريق مؤسسة الوحدة يزور زامبيا للمرة الثانية لكنه لاحظ ثوابت فيما يتعلق بالأطفال في هذه البلدان وغيرها، وأبانت: "ألاحظ دائمًا أن الأطفال في البلدان المختلفة يحلمون بنفس الأشياء. هذه المرة في لوساكا، رسم العديد من الأطفال منازلهم وأمهاتهم. حتى أن الطفل إيمانويل البالغ من العمر عامين دعا زميلتي بكلمة “أمي”".
وتابعت: "لقد كانت لحظة مؤثرة للغاية. يوضح لنا مشروعنا، نحن الكبار، أنه يجب علينا الاستماع إلى الأطفال لأنهم يعرفون القيم الحقيقية في الحياة".
وزامبيا هي الدولة الثالثة التي انضمت إلى مشروع "آرت روكيت" الذي أطلقته المؤسسة بدعم من وكالة الفضاء الروسية "روس كوسموس "في حزيران/يونيو من عام 2021.
وقد بدأ المشروع في بلغراد، صربيا، واستمر في إيركوتسك، روسيا.
والمشروع عبارة عن مبادرة دولية لتنفيذ جلسات العلاج بالفن في مراكز علاج أورام الأطفال لزيادة الوعي حول الأطفال الذين يكافحون السرطان مع منحهم منصة لاستكشاف واكتساب الشجاعة في مكافحتهم هذا المرض.
قالت كوزمينكو: "الفن يخلق مجتمعًا ويسمح للأطفال المرضى بالتواصل بشكل غير مباشر مع الآخرين بقصص مماثلة على دولياً".
وشاركت زامبيا بالفعل في مشروع "سبيس آرت" في عام 2020، عندما رسم أطفال من 10 دول تخيلاتهم التي أصبحت فيما بعد زينة لبدلة الفضاء "Dreamer “ والتي تم تسليمها إلى محطة الفضاء الدولية في نيسان/أبريل.
وتنظم مشروعات "سبيس آرت" التي يُعد مشروع "آرت روكيت" الحالي جزءاً منها، من قبل مؤسسة الوحدة في روسيا ومؤسسة "سبيس آرت"من الولايات المتحدة وذلك بدعم من ناسا ووكالة الفضاء الروسية.
كما دعم جلسة الرسم في زامبيا أيضًا المكتب التمثيلي للوكالة الفيدرالية الروسية لشؤون رابطة الدول المستقلة، والمواطنين المقيمين في الخارج، والتعاون الدولي الإنساني والمركز الثقافي الروسي في زامبيا.
وقال ألكسندر أنيسيموف، مدير المركز الثقافي الروسي، لسبوتنيك: "البيت الروسي في لوساكا هو جسر يربط بين المشاريع الخيرية في روسيا وزامبيا. وتعد مشاريع فن الفضاء التابعة لمؤسسة الوحدة مثالاً على التعاون المنهجي بين البلدين".