(پاکستان پوائنٹ نیوز / سبوتنيك - 07 أبريل 2021ء) يشكك الفرنسي غيسلان واترلو الذي فقد زوجته واثنين من أطفاله في حادث اختفاء الطائرة الماليزية الرحلة MH370 في الرواية الرسمية للحادث، ويطالب بالحقيقة التي يرى أن كثيرين يخفونها، ويقول إنه بعد سبع سنين من اختفاء الرحلة، فإنه لا تفسير مقنعا للحادث كما أن الرواية الرسمية لا يمكن تصديقها.
ويرجح واترلو، في حديث مع "سبوتنيك"، ن تكون الطائرة الماليزية قد تعرضت للقصف وسقطت في بحر الصين، ويقول "ما هو مؤكد لنا أن الطائرة اختفت بعد ساعة ونصف من انطلاقها... حدث شيء خلال هذه الفترة في بحر الصين وهنا سقطت الطائرة.. ما توصلنا إليه أنه قبل الحادث وبعده كانت هناك عمليات عسكرية ضخمة شاركت فيها عدد من الدول الآسيوية من بينها الصين كما شاركت الولايات المتحدة.. لدينا أدلة اليوم أنه بالقرب من الطائرة وقت اختفاءها كانت هناك طائرات عسكرية في الجو.. ".
ويقول واترلو "7 سنوات وأنا أبحث عن الحقيقة لكن أعرف ان الحقيقة مخْفية عني.. ينتابني الغضب وأنا أنتظر أجوبة على ما حدث… أنا دائما في صراع وفي حالة غضب لأنني أريد تفسيرا لماذا حدث... لماذا يخفون عنها كل شيء... لأن ما حصل امر لا يمكنهم قوله أمر يجب اخفاؤه...؟.. من المحتمل جدا أن تكون هناك عملية عسكرية، وان تكون خاصة بالأميركيين".
ويضيف "تجاوزت فترة الإنكار الصعبة وتجاوزت أيضا فترة الحلم بعودتهم في المرحلة الثانية .. ومرحلة تكوين حياة جديدة أنا بصددها.. لكن المرحلة الثالثة تقبل ما حصل وتجاوزه لم أستطع تجاوزها.. لم استطع تجاوز هذه المرحلة بعد..".
ويقول واترلو إنه لا يصدق فرضية انتحار الطيار، كما يستبعد حدوث عطل تقني تسبب في سقوط الطائرة، ويؤيد جميع ما جاء في كتاب "الاختفاء" الذي أصدرته الصحفية الاستقصائية فلورنس دي شانغي، ويتساءل باستغراب "هذه هي المرة الأولى في تاريخ الطيران، نرى طائرة تسقط في المحيط ولا نجد أي حطام لها".
وترى مؤلفة كتاب "الاختفاء" أن قصفا استهدف الطائرة، إما أنه جاء عن طريق الصدفة بسبب العمليات العسكرية التي كانت تجري في المنطقة، أو أنه متعمد لمنع وصول الطائرة التي كانت تحمل شحنة غير مشروعة لم يتم فحصها قبل وضعها على متنها.
كان على متن الطائرة 227 راكبا و12 من الطاقم، انطلقت الرحلة 370 من كوالالمبور بماليزيا على الساعة 00:41 بالتوقيت المحلي 8 مارس 2014، وكان من المقرر لها أن تصل العاصمة الصينية بكين الساعة 06:30 من نفس اليوم، في تمام الساعة 02:40 اختفت الطائرة عن الرادار وفُقد الاتصال بها تماما بينما كانت فوق بحر جنوب الصين.
وبعد عدة عمليات بحث شاركت فيها 10 دول لم تتمكن أي جهة من ايجاد دليل موثوق على مكان سقوط الطائرة أو تحديد سبب اختفائها، وبقيت عدة تساؤلات قائمة، كيف سقطت الطائرة؟ وأين حطامها؟
وكلفت عمليات البحث تحت الماء عن حطام الطائرة 142 مليون دولار، وشملت منطقة خليج تايلاند وبحر الصين وساحل استراليا باستخدام عدد كبير من البواخر والطائرات والأقمار الاصطناعية، ورغم ذلك لم يظهر أي دليل واضح على مكان سقوط الطائرة، أو معلومات توضح سبب اختفائها.