(پاکستان پوائنٹ نیوز / سبوتنيك - 09 ديسمبر 2020ء) دعت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، اليوم الأربعاء، أطراف الحوار السياسي الليبي إلى اجتماع لمناقشة آلية اختيار السلطة التنفيذية، ضمن المساعي المتواصلة عبر أكثر من منصة لحل الأزمة الليبية وإنهاء الانقسام.
وجاء في بيان البعثة أنها "تعلن عن دعوة أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي لاجتماع عبر الاتصال المرئي، غدًا الخميس، لمتابعة النقاش حول التوافق على آلية اختيار السلطة التنفيذية، انطلاقاً من نتائج التصويت على الآليات المقترحة، بغية الوصول إلى الطريقة الأنسب والمضي قدماً في تنفيذ خارطة الطريق المتوافق عليها".
وتعاني ليبيا من فوضى أمنية وصراع على السلطة بين الحكومة في طرابلس المعترف بها من المجتمع الدولي، وحكومة موازية في شرق البلاد يدعمها مجلس النواب وقوات "الجيش الوطني" بقيادة المشير خليفة حفتر، منذ توقيع اتفاق الصخيرات في 2015.
وكان المغرب قد احتضن، الشهر الماضي، مشاورات ليبية نجحت في التوصل إلى "اتفاق شامل حول معايير تولي المناصب السيادية بهدف توحيدها"، كما جاء في البيان الختامي للاجتماع. كما شهدت مدينة الغردقة المصرية أيضًا اجتماعات للجان العسكرية ممثلة لأطراف الأزمة الليبية.
واستضافت تونس، خلال الفترة من السابع وحتى الخامس عشر من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، حوارا سياسيا ليبيا شارك فيه 75 شخصية ليبية تمثل كامل الأقاليم الثلاثة برقة وطرابلس وفزان. وبحسب ويليامز، فقد اتفق المشاركون في الحوار السياسي على إجراء انتخابات عامة في كانون الأول/ديسمبر 2021، بالإضافة إلى ضرورة إصلاح السلطة التنفيذية وفقًا لمخرجات مؤتمر برلين وقرار مجلس الأمن الدولي.
وحدد المشاركون في الحوار هيكل واختصاصات المجلس الرئاسي ورئيس للحكومة مستقل عن المجلس الرئاسي، لكن لم يتم الاتفاق على ألية اختيار رئيس مجلس رئاسي لحكومة انتقالية جديدة مدتها عام ونصف بسبب خلافات بين المشاركين.
كما ناقش نحو 127 نائبًا ليبيا، أمس الثلاثاء، في مدينة غدامس أقصى غرب البلاد، القضايا التي تعيق توحيد مجلس النواب، وجرى الاتفاق على عقد جلستين يومي 21 و22 كانون الأول/ديسمبر الجاري، لإعادة انتخاب مكتب رئاسة المجلس ووضع السياسات العامة.