شركة موانئ دبي تؤكد مقتل أحد موظفيها وإصابة 3 آخرين بهجوم على ميناء بوصاصو في الصومال

شركة موانئ دبي تؤكد مقتل أحد موظفيها وإصابة 3 آخرين بهجوم على ميناء بوصاصو في الصومال

(پاکستان پوائنٹ نیوز / سبوتنيك - 04 فبراير 2019ء) أكدت شركة مواني دبي مقتل أحد موظفيها وإصابة ثلاثة آخرين في هجوم على ميناء بوصاصو في منطقة بلاد بنط (بونتلاند)، شمالي شرق جمهورية الصومال، صباح اليوم الاثنين، فيما أعلنت حركة الشباب الصومالية المتشددة، مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال المكتب الإعلامي لحكومة دبي، في بيان على "تويتر"، إن "شركة "بي أند أو بورتس" المملوكة من قبل حكومة دبي تؤكد وفاة أحد العاملين لديها في ميناء "بوساسو" في بونتلاند صباح اليوم في حادثة نتج عنها أيضا إصابة ثلاثة موظفين آخرين، جميعهم يتلقون العلاج الطبي اللازم"​​​.

وأضاف البيان، "يتم حاليا التحقيق في ظروف الحادث من قبل كل من "بي أند أو بورتس" وسلطات بونتلاند حيث تتعاون الشركة بالكامل مع الجهات المختصة للكشف عن ملابسات الحادثة".

وأعلنت حركة الشباب الصومالية المتشددة، مسؤوليتها عن الهجوم. وبحسب الموقع الإخباري "صومالي تودي"، "تبنت حركة الشباب مسؤولية مقتل مدير شركة موانئ دبي لميناء بوصاصو في محافظة الشرق الصومالية، بول انتوني فيرموسا".

وأفادت تقارير إعلامية أن مسلحاً تظاهر على أنه صياد، أطلق النار على مدير الشركة لفرع ميناء بوصاصو، مما أسفر عن مقتله.

ونقلت "صومالي لاند"، عن متحدث عسكري باسم حركة الشباب، أن الهجوم "جزء من عمليات لاستهداف شركات مرتزقة تنهب ثروات البلاد، وتتدخل في شؤون البلاد".

ووفقا للموقع الإخباري "الصومال الجديد" ، أرسلت ولاية بونتلاند، أمس الأحد، قوات كبيرة إلى مناطق صراع بين حركة الشباب وتنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول) تبعد نحو 75 كيلومترا من مدينة بوصاصو الساحلية في الولاية.

وتدير شركة موانئ بي.آند.أو ميناء بوصاصو في بلاد بنط منذ أن فازت بعقد امتياز مدته ثلاثين عاما في 2017 لتوسيع المنشأة وإدارتها.

وكان رئيس ولاية بونتلاتد، سعيد عبد الله دني، الذي انتخب في 8 كانون الثاني/يناير الماضي؛ قد تعهد بطرد المتشددين الإسلاميين من مناطق الولاية، التي يتمركزون فيها.

ويشهد الصومال، منذ سنوات، صراعاً دامياً بين حركة الشباب، التي تتبنى فكر تنظيم القاعدة (المحظور في روسيا)، وقوات الحكومة المركزية في الصومال. وتهدف الحركة للسيطرة على الدولة الواقعة في منطقة القرن الإفريقي، وحكمها وفقا لتفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية.

وتشن القوات الأميركية غارات تستهدف مواقع الحركة بالتنسيق مع الحكومة الصومالية.