أبوظبي (پاکستان پوائنٹ نیوز 23 يوليو 2026ء) نظم الاتحاد النسائي العام اللقاء التعريفي الأول بالأكاديمية الرقمية لتمكين المرأة الأفريقية في مجال التحول الرقمي، بالشراكة مع هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية (TDRA) .
وأعلن عن انطلاق أول دفعة تدريبية من البرنامج وذلك في إطار جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز التعاون الدولي وبناء القدرات النسائية في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي، بما ينسجم مع رؤية «أم الإمارات 50:50» الهادفة إلى توسيع فرص تمكين المرأة على المستويين الإقليمي والدولي.
شهد اللقاء، الذي عُقد افتراضياً، مشاركة سعادة نورة خليفة السويدي، الأمين العام للاتحاد النسائي العام، ومعالي سافانا مازيا، وزيرة المعلومات والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مملكة إسواتيني، والمهندسة غالية علي المناعي، رئيس الشؤون الاستراتيجية والتنموية في الاتحاد النسائي العام، إلى جانب المنتسبات إلى البرنامج من مملكة إسواتيني.
وجرى استعراض أهداف المبادرة، والأكاديمية الرقمية، والمسارات التدريبية، وآليات التسجيل والاستفادة من برامجها.
وأكدت سعادة نورة خليفة السويدي أن إطلاق أول دفعة تدريبية ضمن البرنامج يجسد رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في بناء شراكات تنموية مستدامة، وتعزيز التعاون الدولي في مجالات الابتكار ونقل المعرفة وبناء القدرات البشرية، انطلاقاً من نهج راسخ يؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو أساس التنمية المستدامة.
وأضافت سعادتها أن البرنامج يأتي امتداداً للرؤية الحكيمة والدعم الكبير من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية التي أرست نموذجاً عالمياً رائداً في تمكين المرأة، ورسخت مكانتها شريكاً أساسياً في التنمية، ولم يقتصر أثر هذه الرؤية على المستوى الوطني، بل امتد ليشمل دعم المبادرات الإقليمية والدولية التي تعزز بناء القدرات وتمكين المرأة بالعلم والمعرفة.
وأشارت إلى أن التحول الرقمي أصبح أحد أهم محركات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأن امتلاك المهارات الرقمية بات ضرورة لمواكبة متطلبات المستقبل، مؤكدةً أن البرنامج سيوفر للمشاركات فرصة اكتساب معارف متخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات، وتطوير البرمجيات، وعمليات تقنية المعلومات، والأمن السيبراني، بما يعزز جاهزيتهن للمساهمة في قيادة التحول الرقمي داخل مؤسساتهن ومجتمعاتهن.
من جانبها، أوضحت المهندسة غالية علي المناعي، رئيسة الشؤون الاستراتيجية والتنموية في الاتحاد النسائي العام، أن الأكاديمية تعتمد منهجية تشغيلية متكاملة لتحقيق مستهدفات «رؤية أم الإمارات 50:50»، حيث لا تقتصر على الجانب النظري للبرامج التدريبية، بل تشمل متابعة دقيقة لمستوى تفاعل المنتسبات واستفادتهن من المسارات المختلفة.
وأشارت إلى أنه سيتم تقديم دعم عملي وخاص للمشاركات اللواتي يثبتن الجدية والقدرة، لضمان تحويل المعرفة المكتسبة إلى مبادرات واقعية وملموسة تقود التحول الرقمي داخل مؤسساتهن.
وأضافت أن الأثر الاستراتيجي المستهدف من هذه المبادرة يتمثل في خلق «أثر مضاعف»؛ من خلال إعداد قيادات نسائية قادرة على قيادة التغيير ونقل المعرفة والخبرات إلى غيرهن في محيطهن المهني والمجتمعي.
وأكدت أن هذا النهج التطبيقي يضمن استدامة مخرجات الأكاديمية وتوسيع نطاق الاستفادة منها، لتصبح كل خريجة محركاً فاعلاً يسهم في دعم التحول الرقمي في مجتمعها.
تعد مملكة إسواتيني أولى الدول المستفيدة من هذه المبادرة، في خطوة تؤسس لمسيرة تعاون مثمرة مع الدول الأفريقية، وتعكس التزام دولة الإمارات والاتحاد النسائي العام بتوسيع نطاق التعاون الدولي في مجالات بناء القدرات الرقمية، بما يسهم في إعداد كوادر نسائية مؤهلة لقيادة التحول الرقمي ودعم مسيرة التنمية المستدامة في مجتمعاتها.