هنّأ بطلة تحدي القراءة العربي على مستوى الإمارات.. محمد بن راشد: القِراءة هي البُنية التحتية للتطوّر والتقدُّم والإِبداع

هنّأ بطلة تحدي القراءة العربي على مستوى الإمارات.. محمد بن راشد: القِراءة هي البُنية التحتية للتطوّر والتقدُّم والإِبداع

دبي (پاکستان پوائنٹ نیوز ‎‎‎ 09 يوليو 2026ء) أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، عن فخره بمشاركة أكثر من 830 ألف طالب وطالبة من دولة الإمارات في الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي.

وهنأ سموه الطالبة دانة عادل الزرعوني من الصف السادس في مدرسة الاتحاد الوطنية الخاصة - أبوظبي - خليفة أ، بعد فوزها بلقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى دولة الإمارات.

وقال سموّه: فخورٌ بأكثر من 830 ألف طالب في الإمارات شاركوا في تحدي القراءة العربي هذا العام… فخور بمهاراتهم في القراءة.. وشغفهم بالمعرفة.. وتعلقهم بالكتب… بكم تُبنى الحضارة.. القراءة هي البنية التحتية للتطور والتقدم والإبداع.

وأضاف سموّه: أبارك للطالبة دانة عادل الزرعوني فوزها بالمركز الأول على مستوى الإمارات لتمثل الدولة ضمن 60 دولة شاركت هذا العام و40 مليون طالب كانوا جزءاً من التحدي في هذا العام الأكاديمي.

جاء ذلك بمناسبة تتويج الطالبة دانة عادل الزرعوني بلقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى دولة الإمارات، وذلك خلال حفل نظّمته وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" بمركز دبي للمعارض في مدينة إكسبو دبي، بحضور سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي.

وخلال الحفل، كرّمت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد، بطلة تحدي القراءة العربي على مستوى دولة الإمارات، الطالبة دانة عادل الزرعوني كما كرّمت سموّها الفائز بالمركز الثاني في تحدي القراءة العربي على مستوى الدولة، والفائزين في فئة أصحاب الهمم.

وقالت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد: تواصل دولة الإمارات، برؤية وتوجيهات قيادتها الرشيدة، ترسيخ ثقافة القراءة باعتبارها نهجاً مجتمعياً أصيلاً، وركيزة أساسية في بناء الإنسان وتنمية المعرفة، بما يعزز مكانة الدولة في دعم الفكر والإبداع، وإرساء مجتمع واعٍ ومثقف قادر على مواكبة تطورات المستقبل.

وأضافت سموّها: يشكِّل تحدي القراءة العربي- أكبر مبادرة تنافسية معرفية من نوعها على مستوى الوطن العربي لغرس ثقافة القراءة لدى النشء- محطة وطنية ومعرفية نفخر بها، فقد نجحت برؤية ودعم صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في ترسيخ المعرفة لدى الطلبة، وبناء وعيهم وتنمية قدراتهم وتعزيز ارتباطهم بلغتهم وهويتهم وثقافتهم.

وأعربت سموّها عن فخرها بالمشاركة الواسعة لطلبة دولة الإمارات في تحدي القراءة العربي، والتي تجسدت من خلال جهود الإدارات المدرسية والمعلمين والمشرفين، بما يعكس نجاح الجهود التربوية في ترسيخ ثقافة القراءة وتعزيز حضورها لدى الطلبة.

وأضافت سموّها: نبارك للطالبة دانة عادل الزرعوني فوزها بلقب بطلة تحدي القراءة العربي على مستوى دولة الإمارات، ونهنِّئ جميع الفائزين والمشاركين الذين جسدوا بروحهم التنافسية وشغفهم بالقراءة نموذجاً مشرفاً لطموح أبناء الإمارات. كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى الأسر والمعلمين والمشرفين والمؤسسات التعليمية الذين كان لهم دور أساسي في هذا الإنجاز.

وحضر حفل التكريم معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة التربية والتعليم؛ ومعالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي وزير الثقافة؛ ومعالي مريم بنت أحمد الحمادي وزيرة دولة والأمين العام لمجلس الوزراء؛ ومعالي محمد تاج الدين القاضي رئيس دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي؛ ومعالي حصة بنت عيسى بو حميد مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي؛ ومعالي عائشة عبدالله ميران مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي؛ وعدد كبير من المسؤولين والتربويين القائمين على مبادرة تحدي القراءة العربي، والمهتمين بالشأن الثقافي والمعرفي وحشد كبير من طلبة الإمارات وذويهم.

وكرّمت معالي سارة بنت يوسف الأميري، خلال الحفل، بقية الطلبة العشرة الأوائل الفائزين في التصفيات النهائية على مستوى الدولة، كما كرّمت كلاً من المنسق الوطني للتحدي، والمشرفة المتميزة، والمدرسة الفائزة على مستوى الدولة.

وجاء تتويج الطالبة دانة عادل الزرعوني، بلقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى دولة الإمارات، في ختام تصفيات تنافس فيها أكثر من 830 ألف طالب وطالبة مثلوا 1250 مدرسة تحت إشراف 2120 مشرفاً ومشرفة.

وتضمن الحفل الختامي تتويج الطالب يوسف محمد سعيد حامد من الصف الثامن في مدرسة القدوة الحلقة الثانية، بنين، التابعة لإمارة الشارقة - الشرقية، بالمركز الأول في فئة أصحاب الهمم، والطالبة ندى سعود عبد العزيز بالمرتبة الثانية، والطالب عمر علي راشد الكتبي في المرتبة الثالثة، فيما شهدت فئة أصحاب الهمم في هذه النسخة من التحدي مشاركة 395 طالباً وطالبة، كما جرى تكريم نعيمة الأميري من إمارة دبي بعد فوزها بلقب "المشرفة المتميزة"، ومدرسة حمد بن عبدالله الشرقي - الحلقة الثالثة، من إمارة الفجيرة لنيلها لقب "المدرسة المتميزة".

وصعد إلى التصفيات النهائية على مستوى دولة الإمارات 10 طلاب وطالبات، وهم إضافة إلى الطالبة دانة عادل الزرعوني بطلة التحدي: حمد محمد إبراهيم الهاشمي من الصف الثاني عشر في مدرسة المحمود الحلقة الثالثة، بنين (الشارقة)، وحمد بن حمدان آل نهيان من الصف الأول في مدرسة خليفة بن زايد الأول (أبوظبي)، وسارة وليد المنصوري من الصف العاشر في مجمع زايد التعليمي الظيت الجنوبي الحلقة الثانية والثالثة (رأس الخيمة)، وعيسى عبدالله المازمي من الصف الثامن في مجمع زايد التعليمي مزيرعة الحلقة الأولى والثانية والثالثة (الشارقة)، وعائشة عبدالله سيف محمد الحميدي من الصف الحادي عشر في مدرسة أم المؤمنين الحلقة الثالثة بنات (الفجيرة)، وسالم عبدالله سالم الحمادي من الصف الرابع في مدرسة المرفأ (الظفرة)، ومحمد مانع محمد أحمد النجار من الصف الخامس في مجمع زايد التعليمي الخوانيج الحلقة الأولى والثانية والثالثة (دبي)، وآسيا عوض السيابي من الصف العاشر في مدرسة حصون للشراكات التعليمية (العين)، وحميد سعيد صالح الزعابي من الصف السادس في مدرسة القدوة الحلقة الثانية بنين (الشارقة - الشرقية).

وحقق تحدي القراءة العربي إنجازاً غير مسبوق، بوصول أعداد المشاركين في تصفيات دورته العاشرة إلى 40286428 طالباً وطالبة من 60 دولة، بينهم 74062 طالباً وطالبة من أصحاب الهمم، بزيادة قدرها 24% عن الدورة التاسعة التي شهدت مشاركة 32.231 مليون طالب وطالبة من 50 دولة حول العالم، كما سجلت الدورة العاشرة مشاركة 138426 مدرسة، و161507 مشرفين ومشرفات.

وأكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري، أن تحدي القراءة العربي، على مدار عقد كامل، نجح في ترسيخ القراءة بوصفها ثقافة مجتمعية وممارسة تعليمية مستدامة منذ إطلاقه عام 2015، وأصبح نموذجاً عربياً رائداً للاستثمار في الإنسان، انطلاقاً من رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي يؤمن بأن المعرفة هي أساس التنمية، وأن بناء المستقبل يبدأ ببناء العقول.

وقالت معاليها: المشاركة القياسية لطلبة دولة الإمارات في الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي تعكس نجاح الرؤية الوطنية في ترسيخ القراءة كجزء أصيل من التجربة التعليمية، كما تؤكد تكامل الجهود بين مختلف المؤسسات التعليمية والثقافية لترسيخ المعرفة وتمكين الأجيال من أدوات المستقبل وننظر إلى هذه المشاركة بوصفها مؤشراً على تنامي الوعي المجتمعي بأهمية القراءة في بناء الشخصية، وتنمية التفكير، وتعزيز الهوية الوطنية واللغة العربية.

وأضافت معاليها: يمثل وصول تحدي القراءة العربي إلى موسمه العاشر محطة فارقة تؤكد أن المبادرات الملهمة قادرة على صناعة أثر يمتد عبر الأجيال. فما بدأ قبل عشرة أعوام مبادرة طموحة، أصبح اليوم مشروعاً حضارياً عربياً يلامس حياة ملايين الطلبة، ويغرس فيهم حب القراءة، ويعزز قدرتهم على التفكير والتحليل والإبداع، ويرسخ مكانة اللغة العربية بوصفها لغة للعلم والمعرفة والإنتاج الفكري.

وهنأت معاليها الفائزين والفائزات في مختلف فئات التحدي، وجميع الطلبة المشاركين، مثمنة جهود أولياء الأمور والمعلمين والمشرفين، ومؤكدة أن وزارة التربية والتعليم ستواصل تطوير مبادرات نوعية تعزز ثقافة القراءة، وتدعم التعلم مدى الحياة، وتمكن الطلبة من اكتساب المعارف والمهارات التي تؤهلهم للمنافسة والإسهام في بناء مستقبل دولة الإمارات.

وتحمل الطالبة دانة عادل الزرعوني طموح الإمارات لنيل لقب تحدي القراءة العربي 2026 خلال المرحلة النهائية التي تجري في دبي للمنافسة على لقب الدورة العاشرة من التحدي، الذي يتضمن في كل دورة مراحل تصفية عدة لاختيار الأبطال ممن نجحوا في قراءة وتلخيص محتوى 50 كتاباً، واستيعاب أبرز المعلومات الواردة فيها، وتتدرج التصفيات لتشمل الصفوف والمراحل الدراسية ثم المدارس والمناطق التعليمية ثم المديريات أو المحافظات، وصولاً إلى اختيار أبطال التحدي على مستوى كل دولة سواء في الوطن العربي أو الدول المشاركة من خارجه، ويتم اختيار الأبطال المتميزين والمدرسة المتميزة على مستوى كل دولة استناداً إلى معايير دقيقة موحدة.

وتتولى لجان متخصصة في الدول المشاركة، بالتعاون مع لجان تحدي القراءة العربي اختيار الفائزين على مستوى المناطق التعليمية والمديريات والمحافظات وصولاً إلى اختيار العشرة الأوائل والفائز على مستوى كل دولة للمشاركة في التصفيات النهائية للمنافسة على اللقب في المرحلة الختامية في دبي.

وسجلت دولة الإمارات حضوراً متميزاً في دورات تحدي القراءة العربي في حجم المشاركة، والفوز بالمراكز الأولى في فئات التحدي، ومن أبرز الإنجازات فوز الطالبة آمنة محمد المنصوري بلقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته السابعة 2023، التي شارك في منافساتها 24.8 مليون طالب وطالبة من 46 دولة، وأكثر من 188 ألف مدرسة ونحو 150 ألف مشرف ومشرفة قراءة.

وفي الدورة التاسعة من تحدي القراءة العربي، التي شارك فيها أكثر من 32.2 مليون طالب وطالبة من 50 دولة، وأكثر من 132 ألف مدرسة، وأكثر من 161 ألف مشرف ومشرفة، فازت مدرسة عاتكة بنت زيد - الحلقة الأولى من الإمارات بلقب "المدرسة المتميزة" مناصفة مع مدرسة طرابلس الحدادين من لبنان.

وشهدت الدورة الثامنة من تحدي القراءة العربي، التي شارك فيها أكثر من 28 مليون طالب وطالبة، مثّلوا أكثر من 229 ألف مدرسة في 50 دولة، وتحت إشراف أكثر من 154 ألف مشرف ومشرفة، فوز مدرسة الإبداع - الحلقة الأولى من الإمارات، بلقب "المدرسة المتميزة".

كما حققت الإمارات حضوراً بارزاً في فئة "المشرف المتميز"، حيث أحرزت موزة الغناة المركز الأول في هذه الفئة في ختام الدورة الخامسة التي شهدت مشاركة أكثر من 21 مليون طالب وطالبة من 52 دولة، مثلوا 96 ألف مدرسة، وتحت إشراف 120 ألف مشرف ومشرفة.

ويهدف تحدي القراءة العربي، الذي أطلقه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في العام 2015 كأكبر مسابقة ومشروع قراءة على مستوى العالم، إلى تعزيز أهمية القراءة لدى الطلبة المشاركين على مستوى الوطن العربي والعالم، وتطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وتحبيب الشباب العربي بلغة الضاد، وتشجيعهم على استخدامها في تعاملاتهم اليومية.

ويسعى التحدي الذي تُنظِّمه مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، إلى ترسيخ حب المعرفة والقراءة والاطلاع لدى الأجيال الجديدة وتزويدهم بالمعرفة الضرورية، للمساهمة في بناء مستقبل أفضل وصقل قدراتهم وشخصياتهم.

كما يهدف التحدي إلى بناء المنظومة القيمية للنشء من خلال اطلاعهم على قيم وعادات ومعتقدات الثقافات الأخرى، بما يسهم في ترسيخ مبادئ التسامح والتعايش وقبول الآخر.