نيويورك (پاکستان پوائنٹ نیوز 03 يوليو 2026ء) دعا الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية البحريني، مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لإيقاف الهجمات الإيرانية العدوانية المتكررة على مملكة البحرين مؤكدا أن تلك الهجمات تشكل تهديدا للأمن والاستقرار الإقليميين.
وقال الدكتور الزياني خلال الجلسة الطارئة لمجلس الأمن التي عقدت اليوم، بناء على طلب مملكة البحرين، لمناقشة الهجمات الإيرانية العدوانية المتكرّرة على مملكة البحرين.. إنّ ما تعرّضت له المملكة مؤخرا من اعتداءات إيرانية بالصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، استهدف المناطق الحيوية المأهولة بالسكان المدنيين، ضمن سلسلة متصلة من الاعتداءات المتكررة بدأت منذ 28 فبراير، واستمرّت حتى بعد توقيع مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران، وما زالت إلى يومنا هذا.
وطالب مجلس الأمن الدولي بإعادة التأكيد على إدانته للاعتداءات الإيرانية المتكرّرة، وإلزام إيران بوقفها فورا والامتثال التام للقرار2817 (2026)، والتزاماته بموجب القانون الدوليّ، واعتماد آليةٍ فعّالةٍ لمتابعة التنفيذ والمساءلة.
وقال إن مملكة البحرين من أكثر دول العالم كثافةً سكانية، فهي الأولى عربيا والثالثة عالميا، حيث تتداخل المنشآت الصناعية والحيوية مع الأحياء السكنية في حيز محدود، واستُهدفت أراضيها منذ بداية الحرب بما مجموعه 808 اعتداءات، منها 203 صواريخ باليستية، و605 طائراتٍ مسيّرة.
وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن هذه الاعتداءات التي استهدف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية والمناطق السكنية، أوقعت في صفوف المدنيين الآمنين، من مواطنين ومقيمين، ثلاثة شهداء و465 مصابا، من بينهم نساءٌ وأطفال.
وأضاف إن الوقائع على الأرض تدحض الادّعاء بأنّ هذه الاعتداءات تستهدف وجوداً عسكرياً وليس مدنيًا، متسائلاً ما هو مبرّر استهداف محطّةٍ لتحلية المياه، ومناطق سكنيةٍ آهلة، ومنشآتٍ مدنية، ومرافق حيوية.
وقال إن المملكة وثّقت كلّ اعتداءٍ منذ وقوعه، وقدّمت إلى أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة ورئاسة المجلس رسائل رسمية بكافة الوثائق المتعلقة بها، بما يقطع الطريق على أيّ ادّعاءٍ بالمبالغة أو التسييس.
وقال وزير خارجية البحرين إن هذه الاعتداءات المتواصلة التي تقوم بها إيران ووكلاؤها لا تستهدف البحرين وحدها، بل تمتدّ لتهدّد أمن المنطقة بأسرها.