أبوظبي (پاکستان پوائنٹ نیوز 18 يونيو 2026ء) أكدت ساجدة شوا، رئيسة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أهمية توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تعزيز منظومة العمل الإنساني الاستباقي، بما يسهم في التنبؤ بالأزمات والكوارث الإنسانية والحد من آثارها، مشيرة إلى أن نحو 300 مليون شخص حول العالم يحتاجون حالياً إلى مساعدات إنسانية.
وقالت شوا، في تصريحات لـ"وام" على هامش الجلسة الحوارية حول «تعزيز منظومة العمل الإنساني الاستباقي»، إن تقرير «النظرة العامة الإنسانية العالمية» الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يبرز الحجم المتزايد للاحتياجات الإنسانية على مستوى العالم، في وقت يواجه فيه العاملون في المجال الإنساني تحديات متنامية تشمل نقص التمويل، وصعوبات الوصول إلى المتضررين، واستهداف العاملين في المجال الإنساني، إضافة إلى التحديات المرتبطة بإيصال المساعدات.
وأوضحت أن المشاركين في الجلسة ناقشوا سبل تبادل الخبرات والتجارب، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والابتكار والتفكير غير التقليدي للمساهمة في تخفيف معاناة المتضررين، والتنبؤ بالاحتياجات الإنسانية قبل وقوع الأزمات، فضلاً عن تعزيز كفاءة إيصال المساعدات الإنسانية عند حدوث الكوارث.
وأشادت بالشراكة المتنامية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدة أن التعاون القائم تجاوز مفهوم الشراكة التقليدية بين الجهات المانحة والمنظمات الإنسانية إلى مستوى جديد يقوم على التفكير المشترك والبحث الجماعي عن حلول مبتكرة لمواجهة التحديات الإنسانية.
وشددت على أن الحفاظ على كرامة الإنسان يظل الهدف الأساسي لجميع الجهود الإنسانية، مؤكدة أن تطوير أدوات التنبؤ بالاحتياجات الإنسانية وتحسين فعالية الاستجابة وتوصيل المساعدات يسهم في صون كرامة المتضررين، لا سيما في أوقات النزاعات والكوارث.