"الكونجرس العالمي للطب العسكري" يفتح الباب لتلقي البحوث والدراسات المشاركة في برنامجه العلمي

أبوظبي (پاکستان پوائنٹ نیوز ‎‎‎ 17 يونيو 2026ء) أعلنت اللجنة المنظمة لـ "الكونجرس العالمي السادس والأربعين للطب العسكري – أبوظبي 2026" عن فتح الباب لتقديم ملخصات البحوث والدراسات العلمية للباحثين والمتخصصين والطلبة، وذلك تمهيداً لعرضها ومناقشتها خلال جلسات الكونجرس الذي يعقد خلال الفترة من 9 إلى 13 نوفمبر 2026 في مركز "أدنيك أبوظبي".

ودعت اللجنة الخبراء والمتخصصين والباحثين الراغبين في المشاركة بالبرنامج العلمي للكونجرس، الذي تُنظّمه وزارة الدفاع بدولة الإمارات بالتعاون مع مجموعة "أدنيك"، وتحت إشراف اللجنة الدولية للطب العسكري (ICMM)، إلى تقديم ملخصاتهم عبر المنصة الرقمية في الموقع الإلكتروني الرسمي للكونجرس (www.icmm.ae).

وأوضحت اللجنة أن المنصة الرقمية هي القناة الرسمية الوحيدة لتقديم الملخصات العلمية ومراجعتها، لضمان عملية شفافة وفعّالة لتوفير برنامج علمي ثري، يستهدف جمهوراً دولياً مُتعدّد التخصّصات من القيادات الطبية والعسكرية والخبراء الدوليين، مشيرة إلى أن فترة استقبال الملخصات ستستمر حتى 30 يونيو الجاري، على أن تبدأ مرحلة المراجعة اعتباراً من 1 يوليو 2026.

ودعت اللجنة الباحثين والأطباء والممارسين والطلبة من التخصّصات الطبية المختلفة إلى المشاركة بملخصاتهم العلمية التي تستعرض الابتكارات والنتائج البحثية وأفضل الممارسات في مجالات الطب، بما يُثري الحوار العلمي ويعزّز تبادل الخبرات والمعرفة.

ويتضمن البرنامج العلمي لـ"الكونجرس العالمي السادس والأربعين للطب العسكري – أبوظبي 2026" مجموعة واسعة من الجلسات العلمية المتخصصة التي تناقش أحدث التطورات في مجالات الطب العسكري والرعاية الصحية المرتبطة بالعمليات الميدانية، بما في ذلك موضوعات الجاهزية الطبية والاستجابة للكوارث والتقنيات الطبية الناشئة، إضافة إلى ورش العمل والاجتماعات المهنية والمعرض المصاحب، ما يوفّر منصة متكاملة للحوار العلمي وتبادل الخبرات وبناء الشراكات الدولية.

ويستقبل الكونجرس، ملخصات علمية من الباحثين والممارسين والطلبة ضمن خمس محاور رئيسية تعكس التطورات الحديثة في مجالات الطب العسكري والتخصصات المرتبطة به، أولها "الفحوصات الصحية والجاهزية الطبية"، ويركز على القضايا المرتبطة بالحفاظ على صحة العسكريين وتعزيز جاهزيتهم الطبية، بما يشمل تهديدات الأمراض المعدية وحماية صحة العسكريين، والجاهزية الطبية الفردية والتدريبية، إضافة إلى موضوعات الصحة النفسية والمرونة ورعاية اضطراب ما بعد الصدمة، إلى جانب الجاهزية الطبية والاستجابة لمخاطر المواد الكيميائية، والبيولوجية، والإشعاعية، والنووية، وثانيها "الرعاية الطبية والجراحية"، ويتناول أساليب تقديم الرعاية الطبية المتقدمة في البيئات العملياتية ومحدودة الموارد، بما يشمل رعاية الإصابات والحروق، وطب الأسنان وجراحة الفم والوجه والفكين، وعمليات الإخلاء الطبي، إضافة إلى استعراض الدروس المستفادة من العمليات العسكرية الميدانية، وموضوعات الطب البحري وطب الأعماق، والرعاية الجراحية الأمامية وأساليب الإنعاش بالتحكم في النزيف.

ويتمثل المحور الثالث في البرنامج بـ"الجاهزية اللوجستية وسلاسل الإمداد"، ويركز على منظومات الدعم الطبي واللوجستي التي تُسهم في تعزيز كفاءة الخدمات الصحية العسكرية، بما يشمل مجالات الصيدلة، والاستجابة الإنسانية، وإدارة اللوجستيات الطبية وسلاسل الإمداد، إضافة إلى برامج الدم وآليات دعم العمليات الطبية في البيئات المختلفة، بينما يستعرض المحور الرابع "البحوث والابتكار" أحدث الاتجاهات البحثية والابتكارية في الطب العسكري، بما يشمل استخدام الذكاء الاصطناعي في التأهب للكوارث وإدارة التجمعات الكبرى، وطب الطيران والفضاء المرتبط بالعمليات الدفاعية، إضافة إلى موضوعات الصحة والأداء البشري، والتطبيب عن بُعد، ودعم اتخاذ القرار الطبي عن بُعد، ويتناول المحور الخامس وهو "اللجان الفنية"

عدداً من التخصّصات الطبية المساندة التي تُسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية العسكرية، بما يشمل مجالات التمريض، وإعادة التأهيل والعلاج الطبيعي، والطب التكميلي، والدعم الطبي الطارئ.

كما يشمل البرنامج مجموعة من الموضوعات المتنوعة الأخرى المرتبطة بتطورات الطب العسكري والتخصصات المتقاطعة معه، مثل دور المرأة في الخدمة العسكرية، والطب البيطري، ومنصة الطرح المفتوح للأبحاث، إضافة إلى المجالات الصحية المختلفة، وأخلاقيات وقانون النزاعات المسلحة.

وبالتوازي مع إطلاق منصة الملخصات العلمية، أشارت اللجنة إلى بدء تلقي طلبات العارضين وحجز المساحات للمشاركة في المعرض المصاحب للكونجرس، بما يتيح للجهات والشركات والمؤسسات ذات الصلة عرض حلولها وخدماتها والتواصل مع القيادات والخبراء والوفود المشاركة ضمن بيئة متكاملة تجمع البرنامج العلمي بالمعرض المتخصص.

ويُعد "الكونجرس العالمي السادس والأربعين للطب العسكري – أبوظبي 2026" منصة علمية دولية رائدة تُعقد كل عامين منذ انطلاقته عام 1921، وذلك تحت إشراف اللجنة الدولية للطب العسكري، حيث يجمع نخبة القيادات الطبية والعسكرية والخبراء والباحثين والممارسين من أكثر من 120 دولة، بهدف تبادل المعرفة والتجارب واستعراض المستجدات العلمية وتعزيز التعاون الدولي في مجالات الطب، بما يخدم تطوير أنظمة الرعاية الصحية ورفع كفاءتها.

وتُجدد وزارة الدفاع من خلال هذا المؤتمر العالمي، التزامها بدعم المعرفة العلمية وتمكين الكوادر الطبية وتعزيز الشراكات الدولية التي تُسهم في تطوير أنظمة الرعاية الصحية العسكرية، بما يضمن جاهزية الاستجابة للتحديات الصحية والإنسانية المختلفة، ويعزّز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في استضافة واستقطاب المبادرات الدولية النوعية، حيث يحظى الكونجرس بدعم من مجلس التوازن للتمكين الدفاعي كشريك رئيسي.

وتأتي استضافة الكونجرس في دورته السادسة والأربعين انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة التي تُولي اهتماماً بالغاً بتطوير منظومات الرعاية الصحية المدنية والعسكرية وتعزيز الجاهزية الطبية ودعم الجهود الإنسانية، وترسيخ دور دولة الإمارات العربية المتحدة كشريك فاعل في بناء منظومة الأمن الصحي العالمي، عبر منصات علمية تُمكّن تبادل الخبرات وتوسيع التعاون مع الجهات والمؤسسات الدولية المعنية.