نيويورك (پاکستان پوائنٹ نیوز 05 يونيو 2026ء) أعرب جان أرنو المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة المعني بالصراع في الشرق الأوسط وتداعياته، عن تفاؤله إزاء التوافق الواسع الذي بدأ يتبلور في المنطقة بشأن الحاجة إلى وضع حد سريع وحاسم للصراع الحالي، والعمل على استعادة الثقة والتعاون اللذين تضررا بفعل الحرب.
وقال مكتب المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة، إن أرنو يرى في هذا التقارب الإقليمي فرصة مهمة لدفع جهود تسوية النزاع وترسيخ الاستقرار طويل الأمد في المنطقة، مشيرا إلى المشاورات المكثفة التي أجراها مع الدول المتأثرة بالصراع في الشرق الأوسط، وأعضاء مجلس الأمن، وعدد من الدول الأعضاء الأخرى داخل مقر الأمم المتحدة وخارجه.
وشدد المبعوث الشخصي خلال تلك المشاورات على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى خفض التصعيد وترسيخ وقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية شاملة ودائمة، محذرا من التداعيات المدمرة لأي عودة إلى الأعمال العدائية.
وأكد أرنو كذلك أهمية الاستعادة العاجلة لحرية الملاحة عبر مضيق هرمز، مجددا موقف الأمم المتحدة الداعم لجهود الوساطة ، بهدف تعزيز الحوار وتخفيف التوترات.
وقال المكتب إن جان أرنو يستعد لإجراء جولة جديدة من المشاورات في المنطقة ومع عدد من الأطراف الدولية الرئيسية لمواصلة دعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية مستدامة للصراع.