عبدالملك بن كايد القاسمي يشيد بجهود صانع الأمل أحمد الفلاسي

عبدالملك بن كايد القاسمي يشيد بجهود صانع الأمل أحمد الفلاسي

رأس الخيمة (پاکستان پوائنٹ نیوز ‎‎‎ 07 أغسطس 2021ء) أشاد معالي الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة بجهود صانع الأمل العربي أحمد محمد النزر الفلاسي ومؤسسته للمبادرات الإنسانية ..مؤكدا أن شعب الإمارات جبل على روح وقيم التطوع منذ القدم ما عزز تماسك المجتمع ونهضته لتتواصل إبداعاته الإنسانية بروح العمل المؤسسي المنظم بإشراف الجهات المختصة.

جاء ذلك خلال استقبال معالي الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي في مجلسه بسيح البريرات في رأس الخيمة أحمد محمد النزر الفلاسي الحائز على لقب صانع الأمل العربي لعام 2020 والذي قدم شرحا عن جهوده ومؤسسته في صنع الأمل الإنساني وخاصة في القارة الأفريقية.

وأثنى معالي الشيخ عبدالملك القاسمي على جهود القيادة الرشيدة والمؤسسات الخيرية والتطوعية في تشجيع شباب اليوم على العمل التطوعي في شتى المجالات ما عزز ظهور المؤسسات الأهلية الشخصية التطوعية التي تستلهم أفكار الأسر في صنع التطوع ما يصنع التغير الإيجابي نحو الأفضل للمجتمعات المحتاجة.

وتشكل تجربة أحمد الفلاسي الإنسانية منارات مضيئة للأمل لشعوب فقدت الأمل في العديد من المجتمعات الفقيرة والمحرومة، التي تواجه تحديات، ويحرص على مد يد العون للمحتاجين والمحرومين، ومساعدتهم والوقوف بجانبهم، ترجمة لنهج القيادة الرشيدة، التي تحرص دائماً على تحفيز أبنائها على العمل الخيري والعطاء الإنساني وصناعة الأمل.

ويواصل أحمد الفلاسي الحائز على لقب صانع الأمل العربي لعام 2020، وأسرته، عمله النبيل وإيصال رسالة الإمارات الإنسانية للعالم أجمع، التي نبعت من غرس زايد الخير، ليُلهم بها محبي العمل الخيري، ليصبحوا صنّاع أمل في العطاء الإنساني، الذي يجري في دماء أبناء الإمارات.

ويعتزم أحمد الفلاسي التوسع في مشروعه الإنساني ومبادرته الخيرية في المستقبل ونقل النموذج الإماراتي في حب العطاء، ونشر ثقافة أبناء زايد في حب الخير ومساعدة كل المحتاجين أينما كانوا.

وكشف الفلاسي عن المشاريع المقبلة، التي بدأ العمل عليها منذ النصف الثاني من عام 2020، وتتمثل في شراء شاحنة مجهزة بالكامل لحفر الآبار في أفريقيا، وإعادة بناء 4 ملاجئ أيتام وصيانة وتجهيز مدارس في كينيا، وتجهيز وصيانة مستشفى صغير يخدم مناطق نائية، فضلاً عن تجهيز مركزين طبيين في أوغندا مجهزين بكل المستلزمات الطبية، لافتاً إلى حفر عشرة آبار في كينيا وتجهيز ثلاث عيادات ولادة وقسم للأطفال.

وأسهم الفلاسي في إضفاء البسمة على العديد من المحرومين وتقديم مساعدات للفقراء في العديد من الدول شملت مساعدات غذائية وتوزيع 8 آلاف سلة غذائية ومير رمضاني.

وحرص أحمد الفلاسي على القيام بمبادرات إنسانية خلال انتشار جائحة "كورونا" في دول مختلفة بالعالم انطلاقاً من المبادرات الرائدة، التي تنفذها دولة الإمارات بدعم ورعاية القيادة لدعم المتأثرين من هذه الأزمة في العالم، وقام بتجهيز عيادة كاملة لمصابي "كورونا"، وتبرع بأجهزة تنفس "دراجر XL 5" في لبنان وعشرة أجهزة في كينيا، إضافة إلى جهاز كامل للتعقيم، وأجهزة فحص "كورونا"، إلى جانب الكمامات والقفازات وبدلات الوقاية، فضلاً عن الأسرة الطبية وغيرها لمساعدة مدينة مومباسا في كينيا مع تأثرها بالتداعيات الصحية لهذه الأزمة، وقام بتقديم مساعدات غذائية لأكثر من 2000 عائلة في المدينة من المتأثرين بتداعيات الحجر الصحي والتوقف عن العمل.

ولفت الفلاسي إلى أن أبرز التحديات التي تواجهه أثناء تقديم المساعدات وخصوصاً خلال فترة "كورونا"، هي أن الدور أصبح مضاعفاً والتحديات أكبر مع ضرورة التوعية بمخاطر الاختلاط وأهمية اتباع التعليمات الاحترازية بالإضافة إلى التهدئة من روع الناس من انتشار هذا الفيروس ..منوها إلى أن شهامة وكرم أبناء زايد وحبهم للعمل الخيري باتت ثقافة وهوية إماراتية عابرة للحدود.

وكانت وزارة تنمية المجتمع قد أشهرت مؤسسة أحمد الفلاسي صانع الأمل، وذلك بموجب القرار الوزاري رقم /113/ لسنة 2020 بتاريخ 25 يونيو 2020 ومقرها الرئيسي إمارة دبي .. وقد اكتسبت المؤسسة منذ 25 يونيو 2020 الشخصية الاعتبارية.