سوريا.. 2021 عام كسر الجليد سياسيًا والتدهور الاقتصادي والمعيشي

(پاکستان پوائنٹ نیوز / سبوتنيك - 31 ديسمبر 2021ء) محمد معروف. شهد العام 2021 تطورات كبيرة على الصعيد السياسي في سوريا شكلت نواة لكسر الجليد تمهيدًا لفك عزلة البلاد عن محيطها الخارجي المستمرة منذ أكثر من 10 سنوات.

ففي 9 تشرين الثاني/نوفمبر زار سوريا الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة والتقى الرئيس السوري بشار الأسد حيث اعتُبرت الزيارة بداية لانطلاق حوار جديد بين دمشق والدول العربية.

وفي 16 شباط/فبراير عُقدت الجولة 15 من محادثات أستانا في مدينة سوتشي الروسية دون تحقيق تقدم يذكر.

وفي 6 آذار/مارس زار دمشق رمزي مشرفية وزير الشؤون الاجتماعية والسياحة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية السابقة ووفد مرافق لتذليل كل العقبات التي تعترض عودة اللاجئين السوريين، حيث تنصب الجهود في إقناع المجتمع الغربي لمساعدة اللاجئين على العودة.

وفي 20 آذار/مارس زار فيصل المقداد وزير الخارجية والمغتربين السوري ووفد مرافق سلطنة عُمان في زيارة رسمية استمرت عدة أيام، التقى خلالها نظيره العماني بدر البوسعيدي.

وفي 8 نيسان/أبريل زار دمشق المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف ووفد مرافق له، حيث التقى  الرئيس السوري بشار الأسد.

وفي 26 أيار/مايو شهدت سوريا انتخابات رئاسية نتج عنها فوز الرئيس بشار الأسد بمنصب رئيس الجمهورية العربية السورية، بحصوله على الأغلبية المطلقة من أصوات الناخبين بنسبة 95.1%.

وفي 28 حزيران/يونيو زار سوريا كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة علي أصغر خاجي والتقى الرئيس الأسد.

وفي 7 حزيران/يونيو جرت في العاصمة الكازاخية نور سلطان فعاليات الاجتماع الدولي السادس عشر حول سوريا بموجب صيغة  أستانا.

وفي 17 تموز/يوليو زار دمشق وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية وانغ يي، حيث التقى الرئيس الأسد وجرى التوافق على الانطلاق نحو مرحلة جديدة في تعزيز العلاقات الثنائية وبحث مشاركة سوريا في مبادرة (الحزام والطريق).

وفي 17 تموز/يوليو، عُقدت اجتماعات متابعة العمل للمؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين.

وفي 29 تموز/يوليو، زار دمشق محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران والتقى وزير الخارجية السوري المقداد.

وفي 29 تموز/يوليو، زار سوريا وحيد جلال زاده رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني والوفد المرافق له، والتقى الوزير المقداد.

وفي 29 آب/أغسطس، وصل إلى دمشق حسين أمير عبد اللهيان وزير خارجية إيران والتقى نظيره السوري المقداد.

وفي 4  أيلول/سبتمبر، زار سوريا وفد وزاري لبناني ضم نائبة رئيس حكومة تصريف الأعمال ووزيرة الدفاع والخارجية السابقة بالوكالة زينة عكر، ووزير المالية السابق غازي وزني، ووزير الطاقة السابق ريمون غجر، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، والتقى المقداد حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي  بين البلدين.

وفي 20 أيلول/سبتمبر شاركت سوريا في أعمال الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة بوفد رسمي برئاسة وزير خارجيتها المقداد، والذي أجرى أكثر من 90 لقاءً على هامش أعمال الجمعية أهمها مع أنطونيو غوتيرش الأمين العام للأمم المتحدة، وسيرغي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية، ووزير خارجية كوبا برونو رودريغز، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية كازاخستان مختار تيلبيردي، ووزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، ووزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، ووزير خارجية إيران عبداللهيان، وبوي ثانه سون وزير خارجية  فيتنام، ووزير خارجية قبرص نيكوس خريستودوليديس، و

يمن الصفدي وزير خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، وفيليكس بلاسينسيا غونزاليس وزير خارجية فنزويلا، وفلاديمير ماكي وزير خارجية بيلاروس، ورسلان كازاكباييف وزير خارجية قيرغيزستان، ونيكولا سيلاكوفيتش وزير الشؤون الخارجية بجمهورية صربيا، وجيهون بايراموف وزير خارجية جمهورية أذربيجان، ووزير الخارجية المصري سامح شكري، وآرارات ميرزويان، وزير خارجية أرمينيا، وعثمان الجرندي وزير الخارجية التونسي، ورمطان لعمامرة وزير خارجية الجزائر، وخليفة شاهين المرر وزير الدولة في الإمارات العربية المتحدة، وسوبرامانيام جيشانكار وزير خارجية الهند.

وفي 9 تشرين الاول/أكتوبر زار سوريا وزير الخارجية الإيراني عبد اللهيان والتقى الرئيس الأسد.

وفي 10 تشرين الأول/أكتوبر شاركت سوريا في أعمال الاجتماع الرفيع المستوى بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس حركة عدم الانحياز في العاصمة الصربية بلغراد، حيث التقى على هامشها نائب وزير الخارجية الروسي رئيس وفد الاتحاد الروسي سيرغي فيرشنين، ورئيس وفد جنوب أفريقيا إلى المؤتمر ألفين بوتيس نائب وزير خارجية جمهورية  جنوب أفريقيا، وعبد الله بو حبيب وزير الخارجية والمغتربين اللبناني، ومعاون وزير الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية سفاري مهدي.

وفي 17 تشرين الثاني/نوفمبر، عقدت الهيئتان السورية والروسية الاجتماع السوري الروسي المشترك لمتابعة أعمال المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين بمشاركة مبعوث الرئيس الروسي ألكسندر لافرنتييف.

وفي 18 تشرين الثاني/نوفمبر، زار سوريا الوكيل الأقدم لوزارة الخارجية العراقية نزار الخيرالله والتقى الوزير المقداد.

وفي 7 كانون الأول/ديسمبر، زار طهران وزير الخارجية السوري المقداد والتقى رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف، وكبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة علي أصغر خاجي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الأدميرال علي شمخاني، ومستشار مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي.

عسكريًا، لم تشهد البلاد أي تبدل على خارطة السيطرة، حيث بقيت منطقة شرق الفرات تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" المدعومة من القوات الأميركية، كما استمرت القوات الأميركية والفصائل الموالية لها مسيطرة على مناطق في ريفي حلب والحسكة.

محافظة إدلب أيضًا لم تتبدل صورة السيطرة فيها عن عام 2020، وبقيت المدينة وقسم من ريفها الجنوبي والغربي والشرقي  تحت سيطرة الفصائل المسلحة الموالية لتركيا.

وشهد عام 2021 عمليات تسوية وتسليم سلاح وإفراج عن عدد من الموقوفين في محافظتي درعا ودير الزور.

اقتصاديًا، كان العام 2021 الأسوأ على سوريا، حيث تعرضت الليرة السورية لهزات وهبطت قيمتها مقابل الدولار إلى 83 ضعفا عما كانت عليه قبل اندلاع الحرب، ليصل سعر الدولار الواحد إلى 3550 ليرة سورية في السوق السوداء، ما انعكس على الوضع المعيشي الذي تخطى حاجز الفقر في ظل شح في موارد الطاقة بسبب الحصار الاقتصادي المفروض على البلاد.