طشقند (پاکستان پوائنٹ نیوز 27 يوليو 2026ء) شارك معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، في اجتماع الطاولة المستديرة لقطاع الرعاية الصحية، الذي عُقد بمشاركة معالي نائب رئيس الإدارة الرئاسية لإصلاح القطاع الصحي تميلا إنفاروفنا علييفا ومعالي نائب رئيس مجلس الوزراء في جمهورية أوزبكستان جمشيد خوجاييف، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى طشقند، لبحث فرص تعزيز التعاون، والاستثمار، وتبادل الخبرات في القطاع الصحي بين البلدين.
وضم الاجتماع 75 مشاركًا من كبار المسؤولين الحكوميين وممثلي القطاعين الصحي والاستثماري من المملكة وأوزبكستان، من بينهم 60 رئيسًا تنفيذيًا من القطاع الخاص، إذ ناقش فرص توسيع الشراكات الاستثمارية، واستعراض الممكنات الواعدة في القطاع الصحي، وتمكين القطاع الخاص، واستقطاب الاستثمارات النوعية، واستكشاف فرص التعاون في الصناعات الدوائية والتقنيات الصحية، إلى جانب تبادل الخبرات في تطوير الخدمات الصحية، والتحول الرقمي، ودعم الابتكار، وبناء شراكات مستدامة بين القطاعين العام والخاص.
وشهد معاليه توقيع عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم وبرامج تنفيذية، بما يعكس تنامي الشراكة الصحية بين البلدين، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون والاستثمار في عدد من المجالات ذات الأولوية.
وشملت الاتفاقيات برنامجًا تنفيذيًا بين مستشفى صحة الافتراضي ووزارة الصحة الأوزبكية للتعاون في مجال الرعاية الصحية الافتراضية، إضافة إلى برنامج تنفيذي للتعاون بين المركز الوطني للتأمين الصحي في المملكة وصندوق التأمين الصحي الحكومي في أوزبكستان في مجالات تمويل الرعاية الصحية، والتدريب والتطوير، وإجراء البحوث والدراسات المشتركة.
وتضمنت كذلك توقيع مذكرة تفاهم بين شركة لين لخدمات الأعمال ووزارة الصحة الأوزبكية لتعزيز التحول الرقمي الصحي، وتقديم الدعم الاستشاري، وبناء القدرات، والتدريب في مجالات الصحة الرقمية، إضافة إلى ثلاث مذكرات تفاهم وقّعتها الهيئة السعودية للتخصصات الصحية مع كلٍ من وزارة الصحة الأوزبكية، وجامعة طشقند الطبية الحكومية، ومركز تطوير المؤهلات المهنية للعاملين الصحيين في أوزبكستان، بهدف تطوير برامج التعليم والتدريب، والارتقاء بكفاءات التمريض والرعاية الصحية الأولية، وتعزيز التعليم المستمر، ودعم تنمية القوى العاملة الصحية في البلدين.
ويأتي ذلك في إطار جهود وزارة الصحة لتعزيز التعاون الدولي، وتوسيع الشراكات الاستثمارية والإستراتيجية، وتبادل الخبرات، بما يسهم في تحقيق مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي -أحد برامج رؤية السعودية 2030- ويرسخ مكانة المملكة شريكًا عالميًّا في تطوير القطاع الصحي ودعم فرص الاستثمار فيه.