تونس (پاکستان پوائنٹ نیوز 23 يوليو 2026ء) انطلقت في العاصمة التونسية أعمال المؤتمر العربي الثاني والعشرين لرؤساء أجهزة الهجرة والجوازات، بمشاركة ممثلين عن وزارات الداخلية في الدول العربية، من بينها المملكة العربية السعودية، فضلًا عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وممثلي الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب.
وترأس وفد المملكة في المؤتمر المدير العام للجوازات اللواء الدكتور صالح بن سعد المربع.
واستهلت فعاليات المؤتمر بكلمة لمعالي الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد بن علي كومان، أكد فيها أن المؤتمر يأتي في ظل التحديات الإجرامية التي تواجهها أجهزة الهجرة والجوازات العربية، والتي تزداد حدةً وخطورةً يومًا بعد يوم بسبب استشراء الجريمة المنظمة، خاصةً ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، والاتجار بالبشر، وتهريب المهاجرين غير الشرعيين.
وأضاف أن هذه الأنشطة الإجرامية تعتمد كثيرًا على تزوير الوثائق والمستندات، مستغلةً في ذلك الإمكانات الهائلة التي تتيحها التكنولوجيا الحديثة، خاصةً الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن هذا الموضوع سيكون له نصيب من مداولات المؤتمر.
وأشار إلى أن مناقشة المؤتمر إنشاء قاعدة بيانات عربية لأساليب وطرق تزوير الوثائق من شأنها أن تشكّل مرجعًا متطورًا، تتم تغذيته باستمرار بكل المستجدات الإقليمية والدولية المتعلقة بالتزوير؛ مما يسمح بالاطلاع على تلك المستجدات بصورة سريعة، واتخاذ الإجراءات المناسبة لمواجهتها.
وأكد معالي الأمين العام أن الهدف النهائي لكل الموضوعات التي ستتم معالجتها خلال المؤتمر هو تعزيز التعاون العربي في مجالات الهجرة والجوازات، بما يضمن مواجهة فعالة للجريمة عامة، وللاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية بصفة خاصة، اللذين تمثل مواجهتهما أحد أبرز أدوار أجهزة الهجرة والجوازات العربية.
ويناقش المؤتمر موضوعات تتعلق بواقع استخدام جوازات السفر البيومترية، وقواعد بيانات الخصائص الحيوية في الدول العربية، بالإضافة إلى دراسة مقارنة بين جريمتي الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين.