الرياض (پاکستان پوائنٹ نیوز 22 يوليو 2026ء) أبرز كتاب "إحياء المخطوط ترميم مخطوط من الألف إلى الياء" مجال ترميم المخطوطات؛ مستعرضًا مراكزه في الوطن العربي، وتركيز جهود المملكة العربية السعودية في هذا المجال عبر إنشاء مراكز متخصصة في ترميم المخطوطات وتطوير التقنيات الحديثة لحفظها وإحيائها مثل: "مركز الترميم بمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية"، و"معمل الترميم بمكتبة الملك فهد الوطنية"، و"مركز الملك سلمان للترميم (ترميم) التابع لدارة الملك عبدالعزيز بالرياض"، و"معمل الترميم في مكتبة الملك عبدالعزيز العامة"، و"معمل الترميم في مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية".
وجاء كتاب الباحثة السعودية جميلة بنت عبدالله المطيري في 136 صفحة من القطع المتوسط، ويشمل موضوعات شتى مثل: "أهمية الترميم وفوائده"، و"أنواع المخطوطات"، و"الكتابة عند العرب"، و"وسائط الكتابة الأثرية"، و"مصطلحات الوراقة"، و"الأقلام المستخدمة قديمًا"، و"الأختام على المخطوطات"، و"النصوص والأوراق المصاحبة"، و"مراحل ترميم المخطوط".
وأشارت الباحثة في كتابها إلى أنه اعترى المخطوطات خلال عمرها الطويل بعض عوادي الزمن، من سوء الحفظ والقوارض، والرطوبة، والجفاف، والعفن، وهو ما استدعى أن تعالج بالصيانة والترميم، حتى نشأ في مراكز حفظ المخطوطات ما يسمى بـ"مشغل الترميم"، الذي يعمل على ترميم المخطوطات ومعالجة أوراقها، ومع تقدم العلوم وثورة التقنيات أفاد ترميم المخطوطات من هذه العلوم، ووظفها في الترميم أيّما إفادة، حتى غدا ترميم المخطوطات علمًا قائمًا بذاته، له مبادئه ونظرياته، وله أدواته وآلاته، ومواده، ومشاغله، وكتب فيه من البحوث ما أثرى المكتبة العربية منها، وشجع طلبة العلم على التخصص فيه، والإبداع في تطبيقاته.