أمير منطقة القصيم يرأس اجتماع اللجنة العليا لكرنفال بريدة الدولي للتمور لموسم 1448هـ

أمير منطقة القصيم يرأس اجتماع اللجنة العليا لكرنفال بريدة الدولي للتمور لموسم 1448هـ

بريدة (پاکستان پوائنٹ نیوز ‎‎‎ 22 يوليو 2026ء) رأس صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم اجتماع اللجنة العليا لكرنفال بريدة الدولي للتمور لموسم 1448هـ، وذلك لمتابعة الاستعدادات المبكرة للموسم، واعتماد التوجهات الرئيسة للكرنفال، والاطلاع على الخطط التنفيذية والمبادرات التطويرية التي تسهم في تعزيز مكانته بوصفه أكبر كرنفال للتمور على مستوى العالم، وتعظيم أثره الاقتصادي والسياحي والثقافي.

واستعرضت اللجنة مستجدات تطوير مواقع الكرنفال وبرامجه، إلى جانب المبادرات النوعية الهادفة إلى توسيع حضوره محليًّا ودوليًّا، ومن أبرزها تعزيز الهوية البصرية في المواقع الحيوية والأماكن العامة، وتفعيل الشراكات مع الجهات ذات العلاقة، واستقطاب الشخصيات والسفراء والمستثمرين والوفود المتخصصة، بما يسهم في إبراز الكرنفال إعلاميًّا، وتعزيز حضوره إقليميًّا ودوليًّا، إضافة إلى تطوير منصة الأسواق الموسمية الرقمية بما يرفع كفاءة العمليات التجارية، وييسر حركة البيع والشراء، ويحفظ حقوق جميع الأطراف، ويعزز تنافسية قطاع التمور.

واطلعت اللجنة على مستهدفات الخطة الإعلامية والتسويقية للموسم، وآليات رفع جودة الخدمات المقدمة للزوار والمشاركين، وتناول الاجتماع مستجدات تطوير منصة الأسواق الموسمية، التي أسهمت في تنظيم حركة تداول التمور، ورفع كفاءة العمليات التجارية، حيث تجاوز عدد المزارع المسجلة 5,660 مزرعة، وبلغ عدد المتسوقين 5,860 متسوقًا، فيما نُفذت أكثر من 556,130 عملية، وأُبرم ما يزيد على 3,361 عقدًا، بما يعزز موثوقية التعاملات، ويحفظ حقوق جميع الأطراف.

وناقش الاجتماع مبادرات توسيع الحضور المحلي والدولي للكرنفال، من خلال تعزيز الهوية البصرية في المطارات ومحطات القطار والمجمعات التجارية، واستقطاب الشخصيات المؤثرة، والسفراء، والمستثمرين، والوفود المتخصصة، بما يسهم في إبراز الكرنفال إعلاميًا، وتعزيز مكانته بوصفه منصة دولية رائدة في قطاع النخيل والتمور.

وأشار أمير منطقة القصيم إلى أن تحول كرنفال بريدة إلى "كرنفال بريدة الدولي للتمور" يمثل نقلة نوعية جاءت ثمرةً لسنوات من العمل والتطوير؛ بهدف الانتقال بالكرنفال من موسم لتسويق التمور إلى منصة دولية متكاملة تجمع الاقتصاد والسياحة والثقافة والترفيه، وتعزز مكانة منطقة القصيم مركزًا عالميًّا لصناعة وتسويق التمور، وتسهم في استقطاب المستثمرين، والخبراء، والمهتمين من مختلف دول العالم.

وأكد أهمية مواصلة تطوير محتوى الكرنفال، وابتكار مبادرات نوعية تعزز أثره الاقتصادي والتنموي، وترسخ مكانته على خريطة الفعاليات الدولية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وثمّن سموه جهود الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، واللجان العاملة، مؤكدًا أن العمل التكاملي بين جميع الجهات يمثل الركيزة الأساسية لنجاح الكرنفال، وموجهًا بمضاعفة الجهود لإنجاح موسم 1448هـ، وتقديم نسخة استثنائية تعكس المكانة الدولية التي وصل إليها كرنفال بريدة الدولي للتمور.