جيزان (پاکستان پوائنٹ نیوز 22 يوليو 2026ء) تمضي منطقة جازان في ترسيخ نموذجٍ متكاملٍ للعمل الاجتماعي، من خلال مبادراتٍ يقودها القطاع غير الربحي بالشراكة مع أفراد المجتمع والجهات الداعمة، بما يعزز قيم التكافل والتراحم، ويرفع جودة الحياة للأيتام وأسرهم.
وتعد جمعية رعاية الأيتام بمنطقة جازان "غراس" إحدى الجهات الرائدة في هذا المجال، من خلال برامجها النوعية التي تُعنى برعاية الأيتام وأسرهم، وتمكينهم، وتوفير احتياجاتهم الأساسية، بما يجسد أثر العمل المؤسسي في خدمة المجتمع.
وتنطلق الجمعية في برامجها من رؤيةٍ تنمويةٍ تستهدف الارتقاء بجودة حياة الأيتام وأسرهم، عبر منظومةٍ متكاملةٍ من الخدمات والرعاية، تجمع بين الدعم المباشر والتمكين، وتنمية شخصية اليتيم، وتعزيز حضوره بوصفه عنصرًا فاعلًا في المجتمع، إلى جانب توسيع الشراكات المجتمعية، وتنمية الموارد؛ لضمان استدامة الأثر، وتعزيز كفاءة البرامج المقدمة.
وأبرزت منجزات الجمعية خلال النصف الأول من عام 2026 اتساع نطاق برامج الكفالات والرعاية، إذ بلغ إجمالي الاستفادات من برامج الكفالات (19,208)، فيما تجاوزت المبالغ المنصرفة (6,820,180) ريالًا، في مؤشرٍ يعكس استمرار الجمعية في توفير الدعم للأيتام وأسرهم، وتوسيع نطاق خدماتها في مختلف محافظات ومراكز المنطقة.
وفي جانب الرعاية، قدمت الجمعية كسوة الأعياد بقيمة (277,700) ريال، استفاد منها (1,256) يتيمًا و(534) أسرة، إلى جانب تنفيذ برامج الخدمات السكنية بقيمة (302,103) ريالات، استفاد منها (136) أسرة و(494) يتيمًا ويتيمةً، فيما بلغت قيمة السلال الغذائية (929,900) ريال، استفاد منها (6,116) يتيمًا ويتيمةً و(3,094) أسرة، إضافةً إلى توزيع الزكاة بقيمة (50,000) ريال، استفادت منها (50) أسرة، بما أسهم في تعزيز الاستقرار المعيشي للمستفيدين.
وفي إطار برامج التمكين، استفاد (954) طالبًا وطالبةً من برنامج المسار التعليمي، بقيمة إجمالية بلغت (1,585,310) ريالات، فيما استفاد (27) طالبًا وطالبةً من برنامج المنح التعليمية، بقيمة (192,850) ريالًا، في برامج تستهدف دعم التحصيل العلمي، وتنمية المهارات، وتهيئة المستفيدين لمواصلة تعليمهم، وبناء مستقبلهم العلمي والمهني.
وعلى صعيد العمل التطوعي، سجلت الجمعية مشاركة (79) متطوعًا ومتطوعةً، أسهموا في تنفيذ (10) مبادرات وفرص تطوعية، بإجمالي (3,994) ساعة تطوعية، فيما بلغت نسبة رضا المتطوعين (100%)، بما يعكس تنامي ثقافة التطوع، ودورها في دعم برامج الجمعية، وتعزيز المشاركة المجتمعية.
وتجسد هذه المؤشرات اتساع أثر جمعية "غراس" في مجالات الرعاية والتمكين والتطوع، عبر برامجٍ نوعيةٍ تسهم في تلبية الاحتياجات الأساسية، وتنمية القدرات، وتعزيز الشراكات المجتمعية، بما يرسخ مفهوم الرعاية المستدامة، ويدعم جودة الحياة للأيتام وأسرهم، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.