البنك الإسلامي للتنمية وبنوك التنمية متعددة الأطراف تزيد تمويلها للمناخ إلى 163 مليار دولار

جدة (پاکستان پوائنٹ نیوز ‎‎‎ 21 يوليو 2026ء) سجّلت بنوك التنمية متعددة الأطراف، بمشاركة البنك الإسلامي للتنمية، مستويات قياسية في تمويل المناخ خلال عام 2025، مما يعزز دورها المحوري في دعم الاقتصادات المستدامة القادرة على الصمود أمام التغيرات المناخية.

وأكدت النتائج الواردة اليوم في "التقرير الموجز المشترك لعام 2025 حول تمويل المناخ" الصادر عن بنوك التنمية متعددة الأطراف، أن هذه البنوك تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق التوقعات لعام 2030 التي أُعلن عنها خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP29) في باكو عام 2024.

وقفز تمويل هذه البنوك للمناخ في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط بنسبة 21% مقارنة بالعام السابق، ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 103 مليارات دولار، في حين ارتفع إجمالي تمويلها للمناخ في جميع الدول التي تعمل بها بنسبة 19%، مسجلًا مستوى قياسيًا عند 163 مليار دولار.

وأوضح نائب رئيس البنك الإسلامي للتنمية، الدكتور رامي أحمد، أن التقرير المشترك لعام 2025 يعكس طموح البنك المتزايد في تحويل التزاماته المناخية إلى أثر تنموي ملموس، من خلال تقديم تمويل مناخي قياسي بلغ 2.4 مليار دولار أمريكي، وهو ما يمثل 42% من إجمالي الموافقات التي اعتُمدت في عام 2025، منها 1.4 مليار دولار مخصصة للتكيف والمرونة، مما يعزز أسس مستقبل أكثر استدامة.

وأشار إلى أنه مع دخول مرحلة تنفيذ الإطار الإستراتيجي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية للفترة 2026 - 2035، تظل الأولويات في زيادة الاستثمارات في البنية التحتية للطاقة النظيفة وأمن الطاقة، والنقل المستدام، وأمن المياه، والمدن المرنة، من خلال تعميق الشراكات، وتوسيع نطاق حلول التمويل الإسلامي المبتكرة، وتعبئة رؤوس أموال إضافية لتسريع الانتقال نحو اقتصادات قادرة على مواجهة تحديات تغير المناخ.